كولر يخرج عن صمته حيث تحدث المدير الفني السويسري مارسيل كولر بوضوح وصراحة عن تجربته المثيرة داخل جدران النادي الأهلي المصري واصفاً إياها بأنها واحدة من أصعب المحطات التدريبية في مسيرته المهنية بسبب الضغط الجماهيري الهائل الذي يمارسه نحو 80 مليون مشجع لا يقبلون سوى بالانتصارات الدائمة وأشار كولر في تصريحاته لوسائل إعلام سويسرية إلى أنه كان يضطر أحياناً للتخفي خلف القبعات والنظارات الشمسية للهروب من ملاحقة المحبين في الشوارع كما أكد أن التواجد الأمني والحراسة الشخصية كانت ملازماً له في كافة الرحلات الأفريقية خاصة بعد واقعة إصابة حارسه بزجاجة في إحدى مباريات تونس مما يعكس حجم التحديات التي واجهها بعيداً عن الجوانب الفنية للملعب.
كولر يخرج عن صمته
كشف المدرب السويسري عن تفاصيل مثيرة تتعلق بقرار رحيله الذي وصفه بالصادم والمفاجئ خاصة وأنه نجح في تحقيق 11 بطولة محلية وقارية خلال فترة وجيزة لم تتجاوز العامين والنصف وأوضح كولر أن العمل في الأهلي يفتقد للاستقرار النفسي الذي تتمتع به الأندية الأوروبية حيث يمكن لمباراة واحدة متعثرة أن تنهي مسيرة مدرب ناجح تماماً.

كما ألمح إلى بعض المواقف الإدارية الغريبة مثل إلغاء رئيس النادي للتدريبات بقرار شخصي مفاجئ وهو أمر لا يحدث في الدوريات الكبرى ورغم هذه الصعوبات إلا أنه عبر عن فخره بالوداع المهيب الذي تلقاه من الجماهير عبر الشاشات العملاقة أثناء توجهه للمطار مغادراً البلاد.
طموحات المونديال وإمكانية العودة عبر بوابة المنتخب
أثار مارسيل كولر الجدل مجدداً بحديثه عن إمكانية قيادة منتخب مصر في نهائيات كأس العالم 2026 معتبراً أن المشاركة في هذا الحدث العالمي تمثل حلماً استثنائياً لأي مدرب يطمح لترك بصمة تاريخية واسترجع كولر ذكريات مواجهة ريال مدريد في مونديال الأندية واصفاً إياها باللحظة الفارقة التي لن تمحى من ذاكرته.

وأكد في ختام حديثه أن تجربته مع الأهلي صقلت قدراته في التعامل مع الإعلام والجمهور المتطلب بشكل يفوق تجربته السابقة في الدوري الألماني مما يجعله مستعداً لخوض تحديات دولية جديدة في المستقبل القريب إذا ما أتيحت له الفرصة المناسبة للعودة إلى الملاعب المصرية.








