واقعة هزت السويس مأساة إنسانية بشعة بطلها أب تجرد من مشاعره الفطرية ليتحول إلى وحش ينهش براءة طفلته التي لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها حيث وقعت هذه الجريمة النكراء خلف أبواب المنزل التي من المفترض أن تكون حصنا للأمان وليست مسرحا للانتهاكات الجسدية والنفسية ضد طفلة السويس التي واجهت كابوسا مروعا على يد من كان يجب أن يكون حارسها الأول وسندها في الحياة لكنه اختار الغدر ضاربا بكل القيم الإنسانية عرض الحائط.

واقعة هزت السويس
بدأت تفاصيل الواقعة المؤلمة في شهر يوليو الماضي عندما قررت طفلة السويس كسر حاجز الصمت والترهيب الذي فرضه عليها والدها البالغ من العمر ثمانية وثلاثين عاما ويعمل بائعا للآيس كريم حيث استغل المتهم غياب الأم بسبب خلافات زوجية.
لينفرد بالصغيرة ويمارس ضدها أفعالا يندى لها الجبين تحت وطأة التهديد والوعيد مما دفع الأم المكلومة للتوجه فور علمها بالكارثة إلى قسم الشرطة لتحرير محضر يوثق شهادة ابنتها التي فطرت قلوب رجال المباحث بكلماتها الصادقة عن رحلة العذاب التي عاشتها.
تحرك قانوني حاسم يعيد فتح ملف القضية
واجهت القضية في بدايتها منعطفا حرجا بعد أن أنكر الأب كافة الاتهامات الموجهة إليه بدم بارد مما أدى إلى صدور قرار بإخلاء سبيله وحفظ التحقيقات مؤقتا لعدم كفاية الأدلة رغم نتائج الفحص الطبي الأولي إلا أن محامي طفلة السويس لم يستسلم.
وقدم مذكرة تفصيلية طالبت بإعادة فتح الملف من جديد وهو ما استجاب له المحامي العام الأول لنيابات مدن القناة لتبدأ رحلة البحث عن العدالة المفقودة من جديد وتنكشف الحقائق التي حاول المتهم طمسها بتهديداته المستمرة للصغيرة.

إحالة بائع الآيس كريم لمحكمة الجنايات بتهمة هتك العرض
كشفت التحقيقات المعمقة عن تفاصيل تقشعر لها الأبدان حيث تبين أن المتهم استغل سلطته الأبوية في إجبار طفلة السويس على الصمت من خلال تهديدها بإيذاء والدتها إن باحت بالسر وقام بالجثوم فوق براءتها بعد تجريدها من ملابسها في لحظات غدر.
وخيانة للأمانة مما دفع النيابة العامة لإصدار قرارها التاريخي في القضية رقم 2035 لسنة 2025 كلي السويس بإحالة بائع الآيس كريم إلى محكمة الجنايات بتهمة هتك العرض بالقوة والتهديد ليكون عبرة لمن يعتبر.








