الصحة تعلن خطورة تجاهل علاج الإنفلونزا.. أوضح الدكتور وجدي أمين، رئيس الإدارة المركزية لأمراض الصدر بوزارة الصحة، أن الإنفلونزا تُعد من أبرز الأمراض الفيروسية التي تصيب الجهاز التنفسي، لافتًا إلى أن مسبباتها الفيروسية متنوعة، ولكن يُعتبر فيروسا الإنفلونزا A وB الأكثر شيوعًا وتأثيرًا على البشر.

الصحة عن الأمراض الفيروسية
وفي فيديو توعوي نُشر على الصفحة الرسمية لوزارة الصحة عبر موقع فيس بوك، بيّن أمين أن فيروسات الإنفلونزا تتفرع إلى أنواع وسلالات متعددة، حيث يتم تسميتها وتصنيفها علميًا بناءً على نوع البروتينات السطحية المسؤولة عن العدوى. هذا التصنيف يُفسر ظهور أسماء مختلفة للإنفلونزا مثل إنفلونزا الطيور وإنفلونزا الخنازير.
كما أشار إلى أن هناك مواسم يصبح فيها انتشار بعض أنواع الفيروسات أكثر شيوعًا مقارنة بأوقات أخرى، إذ يُلاحظ أن فيروس الإنفلونزا B يحتوي على نوعين رئيسيين يزيد انتشارهما في أوقات معينة من العام. وأوضح أن تفشي هذه الفيروسات قد يؤدي في بعض الأحيان إلى موجات وبائية، مُستشهدًا بمثال وباء إنفلونزا الخنازير الذي تفشى عام 2009.

عدوى الإنفلونزا الفيروسية
وأكد أمين على ضرورة التعامل الجاد والسريع مع عدوى الإنفلونزا الفيروسية، خاصة عند الفئات الأكثر عُرضة للمضاعفات، مُحذرًا من أن إهمال العلاج قد يتسبب في تطورات صحية خطيرة مثل الالتهاب الرئوي الحاد وتدهور وظائف التنفس، وقد يصل الأمر إلى الوفاة في بعض الحالات.
ونوه بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية للحد من انتشار العدوى، ومن أبرزها ارتداء الكمامة، الحفاظ على النظافة الشخصية، وتجنب التجمعات خلال فترات الذروة. كما شدد على أهمية الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية مع بداية فصل الشتاء، مُشيرًا إلى دور اللقاح في تقليل معدلات الإصابة وتقليل حدة الأعراض والمضاعفات والوفيات المرتبطة بالمرض.
وختم حديثه بالتأكيد على أن الوقاية والتطعيم والتدخل العلاجي المبكر تشكل الركائز الأساسية في السيطرة على انتشار أمراض الإنفلونزا.









