نفى مصدر رفيع المستوى بمشروع شرق النيل كافة الأنباء المتداولة حول تأجيل افتتاح تشغيل المونوريل أمام الجمهور حتى نهاية الربع الأول من عام 2026 مؤكدا أن هذه المعلومات غير دقيقة ولا تستند إلى قرارات رسمية صادرة من الجهات المعنية بالمشروع القومي الضخم الذي ينتظره ملايين المواطنين لتسهيل حركة التنقل بين القاهرة والمناطق العمرانية الجديدة حيث تواصل الشركات المنفذة العمل بكامل طاقتها لإنهاء كافة التفاصيل الإنشائية والفنية وفقا للجداول الزمنية المخطط لها مسبقا لضمان خروج المشروع بالشكل الذي يليق بجمهورية مصر العربية.

حقيقة تأجيل افتتاح تشغيل المونوريل
أوضح المصدر المسؤول في تصريحات خاصة أن الموعد النهائي للتشغيل الفعلي أمام الركاب لم يتحدد بشكل قاطع حتى اللحظة الراهنة.
حيث تترقب إدارة المشروع صدور التوجيهات النهائية من الفريق كامل الوزير نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل للبدء في استقبال المواطنين.
كما شدد على عدم اتخاذ أي قرار رسمي سواء بالتشغيل الفوري أو بتأجيل الموعد لفترة زمنية محددة كما يشاع مؤخرا عبر بعض المنصات الإخبارية التي تداولت أخبارا غير دقيقة حول الجدول الزمني للتشغيل.

الجاهزية الفنية للمحطات ونتائج التشغيل التجريبي
أكدت المصادر الفنية داخل المشروع الجاهزية التامة لمحطات المرحلة الأولى التي خضعت لسلسلة من تجارب التشغيل التجريبي بدون ركاب خلال الفترة الماضية للتأكد من سلامة الأنظمة والقطارات ومطابقتها للمعايير العالمية للأمان والجودة حيث يستهدف الافتتاح المرتقب تغطية المسافة.
من المحطة السابعة وصولا إلى المحطة الثانية والعشرين بإجمالي 16 محطة رئيسية تم تجهيزها بأحدث الوسائل التكنولوجية لضمان تقديم خدمة متميزة تليق بمستوى النقل الذكي والمستدام الذي تسعى الدولة المصرية لتعميمه في كافة مشروعات البنية التحتية الجديدة.

كواليس التشطيبات النهائية واستكمال المراحل المتبقية
تابع المصدر أن العمل يجري حاليا على قدم وساق لإنهاء التشطيبات النهائية في الأجزاء المتبقية بناء على الجداول الزمنية المحددة والمتفق عليها مسبقا مع التحالفات العالمية المنفذة مشيرا إلى وجود قطاعات جاهزة للافتتاح الفوري بمجرد صدور القرار الرسمي من القيادة السياسية.
في حين تحتاج بعض الأجزاء الأخرى لوقت يسير جدا لاستكمال اللمسات الأخيرة قبل دخولها الخدمة بشكل رسمي مما يعكس حجم الإنجاز الكبير الذي تحقق في مشروع مونوريل شرق النيل الذي يعد نقلة نوعية في منظومة النقل الجماعي الصديق للبيئة في مصر.








