تواضروس , تقدّم المستشار الدكتور حسين مدكور، رئيس هيئة قضايا الدولة، بخالص التهاني القلبية وأصدق الأمنيات إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وإلى جميع الإخوة الأقباط في أنحاء الجمهورية، وذلك بمناسبة الأعياد القبطية المجيدة وقرب حلول العام الميلادي الجديد 2026.
وتعكس هذه التهنئة روح المحبة والتلاحم التي تميّز المجتمع المصري، وتؤكد حرص مؤسسات الدولة على مشاركة المواطنين أفراحهم الدينية والوطنية، بما يعزز قيم الوحدة والسلام.

تهنئة رسمية للبابا تواضروس تعكس روح التلاحم الوطني
أكد رئيس هيئة قضايا الدولة في تهنئته أن الأعياد القبطية تمثل مناسبة غالية على قلوب جميع المصريين، لما تحمله من معانٍ إنسانية وروحية سامية، تعزز قيم التسامح والإخاء بين أبناء الوطن الواحد. وأشار إلى أن مصر، عبر تاريخها الطويل، كانت وستظل نموذجًا فريدًا للتعايش المشترك بين مختلف أطياف المجتمع، حيث تجمع المصريين روابط قوية من المحبة والانتماء، تتجاوز أي اختلافات دينية أو ثقافية.
وأضاف أن تبادل التهاني في هذه المناسبات ليس مجرد تقليد بروتوكولي، بل هو رسالة صادقة تؤكد عمق العلاقات الوطنية، وتبرز مدى التلاحم بين مؤسسات الدولة والشعب المصري، في إطار من الاحترام المتبادل والعمل المشترك من أجل مصلحة الوطن.

دعاء بعام جديد يسوده الخير والسلام
وتضرّع المستشار الدكتور حسين مدكور إلى المولى عز وجل أن يكون العام الميلادي الجديد 2026 عامًا يحمل الخير والبركة لمصر وشعبها، وأن يعم فيه الأمن والاستقرار، وتسوده أجواء المحبة والتعاون بين جميع المواطنين. كما دعا الله أن ينعم على العالم أجمع بالسلام، في ظل ما يشهده من تحديات تتطلب تضافر الجهود وتعزيز قيم الحوار والتفاهم.
وأكد أن مصر، بقيادتها وشعبها، قادرة على تجاوز الصعاب ومواصلة مسيرة البناء والتنمية، مستندة إلى وعي أبنائها ووحدة صفهم، مشددًا على أهمية ترسيخ القيم الإنسانية التي تدعو إلى السلام والعمل المشترك من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

دور هيئة قضايا الدولة ورسالة وطنية مستمرة
وأوضح رئيس هيئة قضايا الدولة أن الهيئة تحرص دائمًا على القيام بدورها الوطني والقانوني في خدمة الدولة المصرية، وحماية مصالحها، في إطار من الالتزام بالقانون والدستور. وأكد أن المشاركة في المناسبات الدينية والوطنية تأتي انطلاقًا من إيمان الهيئة بدورها المجتمعي، وحرصها على دعم قيم الانتماء والوحدة الوطنية.
وفي ختام التهنئة، وجّه المستشار الدكتور حسين مدكور أطيب التمنيات لقداسة البابا تواضروس الثاني، ولجميع أقباط مصر، بعام ميلادي سعيد، داعيًا الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار. وصرّح بذلك المستشار سامح سيد محمد، نائب رئيس هيئة قضايا الدولة والمتحدث الرسمي باسمها، مؤكدًا أن هذه التهنئة تأتي تعبيرًا عن روح المحبة والتقدير التي تجمع أبناء الوطن الواحد، وعن إيمان راسخ بأن قوة مصر تكمن في وحدة شعبها وتماسك نسيجها الوطني.






