مصير التيك توكر شاكر حيث قررت المحكمة المختصة قبول استئناف النيابة العامة على قرار إخلاء سبيل صانع المحتوى الشهير المعروف باسم شاكر محظور وأمرت بتجديد حبسه لمدة خمسة وأربعين يوماً على ذمة التحقيقات الجارية معه وذلك بعد أن كانت المحكمة قد أصدرت قراراً سابقاً بإخلاء سبيله مقابل كفالة مالية ضخمة بلغت نصف مليون جنيه تم تجهيزها فوراً من قبل ذويه لخروجه من محبسه إلا أن تحرك النيابة القانوني حال دون ذلك لضمان استكمال الإجراءات القانونية اللازمة ومعالجة الملفات القضائية الأخرى التي تلاحقه في وقائع مختلفة تمس السلم الاجتماعي وتؤثر على سير العدالة في هذه القضية الحساسة.

كشف مصير التيك توكر شاكر
جاء استئناف النيابة العامة على قرار إخلاء السبيل مستنداً إلى عدة ركائز قانونية أهمها ضرورة الحفاظ على سير التحقيقات وعدم التأثير على مجرياتها لاسيما في ظل وجود بلاغات وقضايا أخرى مختلفة مرفوعة ضد التيك توكر شاكر محظور تتطلب التدقيق والمواجهة القانونية الشاملة حيث رأت النيابة أن بقاء المتهم خلف القضبان.
في هذه المرحلة يعد ضرورة أمنية وقضائية لمنع العبث بالأدلة أو التواصل مع أطراف أخرى قد تكون متورطة في الوقائع المنسوبة إليه مما يعكس حزم الجهات القضائية في التعامل مع ملفات صانعي المحتوى الذين يواجهون اتهامات جنائية تتعلق بالآداب العامة وحيازة المواد الممنوعة والمحتوى الرقمي المخالف.

كواليس القبض على شاكر محظور
تعود تفاصيل الواقعة إلى نجاح الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في إلقاء القبض على المتهم داخل أحد الكافيهات الشهيرة بمنطقة القاهرة الجديدة برفقة مدير أعماله وذلك تنفيذاً لإذن مسبق من النيابة العامة بعد تقنين كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيث أسفرت عملية التفتيش الدقيقة عن العثور بحوزتهما.
على كميات من المواد المخدرة شملت جوهر الحشيش ومخدر الأيس بالإضافة إلى سلاح ناري غير مرخص وكمية من الذخائر الحية مما استوجب اقتيادهما فوراً إلى ديوان القسم وتحرير محضر رسمي بالواقعة لعرضهما على جهات التحقيق التي باشرت استجوابهما حول مصدر تلك الممنوعات والغرض من حيازتها في مكان عام.

اعترافات المتهمين بشأن المخدرات
واجهت النيابة العامة المتهم شاكر محظور ومدير أعماله بالمضبوطات المحرزة حيث اعترفا بحيازة المواد المخدرة بقصد التعاطي الشخصي كما أقرا باستخدام المحتوى المثير للجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيق تيك توك كوسيلة لجذب المتابعين وزيادة نسب المشاهدة التي تدر عليهما أرباحاً مالية طائلة من خلال الإعلانات.
ونظام الداعمين الرقميين وأوضح المتهمان في التحقيقات أن الهدف من الفيديوهات المنشورة كان الربح السريع عبر استغلال التريندات الرائجة دون النظر لمدى مواءمة هذا المحتوى مع القيم والمبادئ الأسرية وهو الأمر الذي تسبب في تقديم بلاغات متعددة ضدهما تتهمهما بنشر الفجور وإساءة استخدام وسائل التواصل.








