نيكولاس مادورو .. كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية اليوم السبت أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي تم توقيفه ونقله إلى الولايات المتحدة، سيواجه تهمًا جنائية تتضمن الإرهاب المرتبط بالمخدرات، التآمر لتجارة الكوكايين، وجرائم متعلقة بالأسلحة.

الاتهامات لنيكولاس مادورو تندرج ضمن قضية اتحادية مستمرة في نيويورك
وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن هذه الاتهامات تندرج ضمن قضية اتحادية مستمرة في نيويورك، حيث يُتهم مادورو بقيادة مجموعة تهريب المخدرات المعروفة بـ”كارتل الشمس”، والتعاون مع قوات مسلحة لنقل كميات كبيرة من الكوكايين وتزويدها بالأسلحة، وذلك في سياق أكبر حملة لملاحقة المسؤولين الفنزويليين المتورطين في الجريمة المنظمة على مستوى دولي.
وأكد مسؤولون أمريكيون وعضو في الكونغرس صباح اليوم أن مادورو قد احتُجز، وسيُنقل إلى الولايات المتحدة من أجل المثول أمام القضاء. نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو أشار عبر منصة X إلى أن هذا يُعتبر “فجرًا جديدًا لفنزويلا”، مضيفًا أن مادورو سيواجه محاسبة قانونية عن الجرائم المنسوبة إليه.
وفي ذات السياق، ذكر السيناتور مايك لي على المنصة ذاتها أنه أجرى حديثًا مع وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي أكد له أن مادورو تم القبض عليه بواسطة القوات الأمريكية بهدف إحضاره أمام المحكمة، مشيرًا إلى أن العملية العسكرية التي تمت خلال الليلة الماضية خُطط لها بحذر لضمان سلامة القائمين على الاعتقال.
كما أوضح كل من روبيو ولي أن الولايات المتحدة لا تتوقع أي رد عسكري إضافي من الجانب الفنزويلي عقب توقيف مادورو.
وبحسب المدعين الأمريكيين، فإن مادورو كان يترأس عمليات “كارتل الشمس”، الشبكة الفنزويلية لتجارة المخدرات التي تضم مسؤولين بارزين في الحكومة والجيش، إضافة إلى تعاونها مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في تهريب كميات ضخمة من الكوكايين وتوفير الأسلحة.

لائحة الاتهام الأولى ضد لنيكولاس مادورو
وتجدر الإشارة إلى أن لائحة الاتهام الأولى ضد مادورو صدرت في مارس عام 2020 في المحكمة الفيدرالية بالمنطقة الجنوبية لنيويورك، ومنذ ذلك الحين رفعت الحكومة الأمريكية قيمة المكافأة للحصول على معلومات تؤدي إلى اعتقاله، والتي بلغت 50 مليون دولار بحلول أغسطس الماضي.
وفي ظل هذه الأحداث، شهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس صباح اليوم انفجارات متزامنة مع تحليق طائرات على ارتفاع منخفض في نحو الساعة الثانية صباحًا بالتوقيت المحلي. الحكومة الفنزويلية أدانت ما وصفته بـ”الاعتداء العسكري الأمريكي”، مشيرة إلى استهداف الضربات مواقع في العاصمة كراكاس إلى جانب مناطق في ولايات ميرندا، أراغوا، ولا غويرا.









