عدلي منصور , في بادرة إنسانية رائعة تبرز مشاعر الود والتآخي بين أبناء الوطن الواحد، تلقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اتصالًا هاتفيًا مساء يوم السبت 3 يناير 2026م، الموافق 25 كيهك 1742ش، من المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية السابق. وفي هذا الاتصال، قدّم المستشار منصور التهنئة لقداسته بمناسبة حلول العام الجديد وعيد الميلاد المجيد، في لفتة تعكس عمق العلاقة الوطنية والإنسانية بين القيادات المصرية.
تهنئة بمناسبة العام الجديد وعيد الميلاد

تهنئة المستشار عدلي منصور للبابا تواضروس
في بداية الاتصال، عبر المستشار عن تهنئته الحارة لقداسة البابا تواضروس الثاني، معربًا عن أطيب تمنياته له ولجميع أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعام جديد سعيد، مليء بالسلام والفرح. وأضاف منصور أنه يتمنى لجميع المصريين أيامًا مليئة بالطمأنينة والرضا، مؤكداً على أهمية الاحتفال بهذه المناسبات الروحية والوطنية التي تجمع الشعب المصري بمختلف انتماءاته. كما أشار إلى حرصه الدائم على مشاركة الكنيسة في أفراحها ومناسباتها الهامة، سواء كانت روحية أو وطنية، تعزيزًا لأواصر الوحدة بين أفراد الشعب.

تقدير البابا لمشاعر المحبة من المستشار عدلي منصور
من جانبه، عبر قداسة البابا تواضروس الثاني عن شكره وتقديره لهذه اللفتة الكريمة من المستشار . وأكد البابا تواضروس أن كلمات منصور دائمًا ما تحمل مشاعر المحبة والاحترام، مشيرًا إلى أن هذه التهاني تشكل تجسيدًا لروح التعاون والمحبة بين القيادات الوطنية والدينية في مصر. كما أعرب عن تقديره لهذه العلاقة الإنسانية الطيبة التي تربط بين مختلف فئات الشعب المصري، معتبرًا إياها أحد أسس قوة المجتمع وتماسكه.

تعزيز روح الوحدة الوطنية
تعد هذه التهنئة التي وجهها المستشار عدلي منصور إلى قداسة البابا تواضروس الثاني تجسيدًا لروح الوحدة الوطنية التي يسعى الجميع لتعزيزها، خاصة في المناسبات الدينية التي تمثل لحظات للاحتفال بالسلام والمحبة. فالتهنئة بين القيادات الوطنية والدينية هي وسيلة لتأكيد التآخي والتعاون بين المصريين بكل طوائفهم، وترسيخ فكرة أن جميع المواطنين يعملون جنبًا إلى جنب من أجل رفعة الوطن واستقراره. وبذلك، تعكس هذه البادرة القيمة الكبيرة للمشاركة في المناسبات التي توحد المصريين، وتؤكد أن مصر هي وطن الجميع، بغض النظر عن الدين أو المذهب.
في الختام، تأتي هذه التهنئة لتعزز من قيم المحبة والمشاركة بين أبناء الوطن، وتؤكد على عمق الروابط الوطنية التي لا تقتصر على المناسبات الدينية فقط، بل تمتد لتشمل كل جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية في مصر.







