تواضروس , استقبل قداسة البابا السبت، في المقر البابوي بالقاهرة، عددًا من الآباء الأساقفة، الذين حرصوا على تقديم التهنئة لقداسته بمناسبة حلول العام الجديد، وكذلك عيد الميلاد المجيد. وجاءت هذه اللقاءات في أجواء أبوية مفعمة بالمحبة، عكست عمق الروابط الكنسية وروح التعاون التي تجمع بين قداسة البابا والآباء الأساقفة في مختلف القطاعات والإيبارشيات.

لقاءات البابا تواضروس في المقر البابوي
شهد المقر البابوي استقبال عدد من الآباء الأساقفة، من بينهم نيافة الأنبا رافائيل، الأسقف العام لقطاع كنائس وسط القاهرة، ونيافة الأنبا مكاري، الأسقف العام لقطاع كنائس شبرا الجنوبية ووكيل الكلية الإكليريكية اللاهوتية بالأنبا رويس. كما استقبل قداسة البابا نيافة الأنبا أنيانوس، أسقف إيبارشية بني مزار بمحافظة المنيا، ونيافة الأنبا أولوجيوس، الأسقف العام لقطاع كنائس عين شمس والمطرية وحلمية الزيتون، إلى جانب نيافة الأنبا ثيئودوسيوس، أسقف إيبارشية وسط الجيزة.
وقد عبّر الآباء الأساقفة خلال هذه اللقاءات عن خالص تهانيهم لقداسة البابا، متمنين له موفور الصحة والقوة، وأن يبارك الله خدمته الرعوية، ويمنحه الحكمة في قيادة الكنيسة خلال المرحلة المقبلة، بما تحمله من تحديات ومسؤوليات.

البابا تواضروس يناقش شؤون الخدمة الرعوية
لم تقتصر اللقاءات على تقديم التهنئة فقط، بل شملت أيضًا عرض ومناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بالخدمة الرعوية في القطاعات والإيبارشيات المختلفة. وتناول الحوار أوضاع الخدمة، واحتياجات الرعاية الروحية، وسبل تطوير العمل الكنسي بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية، خاصة في ما يخص خدمة الشعب وتعميق الحياة الروحية والتعليم الكنسي.
ويأتي هذا النهج في إطار حرص قداسة البابا الدائم على المتابعة المستمرة لشؤون الكنيسة، والاستماع إلى الآباء الأساقفة، والتعاون معهم في وضع رؤى واضحة تدعم استمرارية الخدمة وتحقق أهدافها الروحية والرعوية.

تواصل كنسي يعزز روح المحبة
تعكس هذه اللقاءات روح التواصل الأبوي التي يتميز بها قداسة البابا، واهتمامه بتقوية الروابط مع الآباء الأساقفة، باعتبارهم شركاء أساسيين في حمل مسئولية الخدمة. كما تؤكد أهمية اللقاء المباشر والحوار المستمر في دعم العمل الكنسي، وتوحيد الرؤى، وتعزيز روح المحبة والشركة داخل جسد الكنيسة الواحد.
وتأتي هذه الزيارات في سياق التواصل الرعوي الدائم الذي يحرص عليه قداسة البابا تواضروس الثاني، تأكيدًا على أن الكنيسة تسير بروح الجماعة والعمل المشترك، وأن الأعياد والمناسبات الروحية تمثل فرصة للتلاقي، وتجديد المحبة، والانطلاق نحو عام جديد مليء بالخدمة والعطاء، بروح الرجاء والسلام.






