تقارير إعلامية كشفت مؤخرًا أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس سيتم نقلهما قريبًا إلى مركز الاحتجاز المتروبوليتاني (MDC) في بروكلين، نيويورك.
وأكدت شرطة نيويورك أنه قد تم بالفعل نقل مادورو إلى هذا المركز، الذي يُعرف باستضافته لسجناء بارزين.

أسماء بارزة مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
ووفقًا للمعلومات الواردة، فإن مادورو كان موجودًا سابقًا داخل مقر إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية “DEA”، قبل أن يتم نقله هو وزوجته إلى الولايات المتحدة، عقب الهجوم الأمريكي الذي استهدف فنزويلا.
مركز الاحتجاز الفيدرالي هذا اشتهر باحتجاز شخصيات معروفة، مثل زعيم كارتل سينالوا خواكين “إل تشابو” جوسمان، وجيسلين ماكسويل المتهمة بالتواطؤ مع جيفري إبستين، بالإضافة إلى أسماء بارزة كالمغني بي ديدي ومؤسس منصّة FTX سام بانكمان-فريد.

سجن النجوم
ورغم شهرته الكبيرة بوصفه “سجن النجوم”، تشير تقارير إلى أن المركز يعاني من مشكلات كبيرة، تشمل تدهور البنية التحتية وسوء الظروف الصحية، فضلاً عن مخاوف تتعلق بالأمن والسلامة ضمن منشآته.
مسؤول أمريكي: مادورو رفض مغادرة فنزويلا رغم التهديدات
أفادت صحيفة واشنطن بوست، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن أعضاء من وزارة العدل كانوا جزءًا من الجهود الموجهة لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.
ووفقًا لما نشرته الصحيفة عن أحد المسؤولين الأمريكيين، كان الخيار الأول يتمثل في محاولة إقناع مادورو بالتنحي عن منصبه من خلال تقديم حوافز وممارسة ضغوط متزايدة. وتم الإشارة إلى أنه كانت هناك عدة وجهات محتملة يمكن لمادورو الانتقال إليها، لكنه قرر البقاء وعدم المغادرة.

على صعيد آخر، صرّح وزير الحرب الأمريكي بأن الدول الأجنبية لن يُسمح لها بالتواجد أو إقامة نفوذ في نصف الكرة الأرضية التي تضم الولايات المتحدة. وأكد أن الرئيس دونالد ترامب هو الجهة الوحيدة التي تضع الشروط الخاصة بإدارة الأزمة الفنزويلية، مشددًا على أن ترامب سيتولى قيادة القرارات التي ستحدد مسار الأحداث في البلاد مستقبلاً.
من جانبها، ذكرت وسائل إعلام متعددة أن موكبًا ينقل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد وصل إلى مكاتب إدارة مكافحة المخدرات بمدينة نيويورك.
كما كشف مسؤول بوزارة العدل الأمريكية أن نيكولاس مادورو من المتوقع أن يمثل أمام محكمة فيدرالية بمنهاتن يوم الاثنين المقبل.







