قداسة البابا تواضروس الثاني وجه تهنئة لأبنائه في المهجر بمناسبة عيد الميلاد المجيد، عبر الرسالة السنوية التي يبعثها لهم. تأتي هذه الرسالة كجزء من جهوده لتعزيز الروابط بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأبنائها المنتشرين في أنحاء العالم.

رسالة تهنئة البابا تواضروس الثاني
تمت ترجمة الرسالة إلى 26 لغة، مراعاة للتنوع اللغوي الذي يعكس انتشار الكنيسة وخدمتها في مختلف الدول وتعدد لغات أبنائها.
وتضمنت الرسالة الرعوية لقداسته ثلاثة معانٍ رمزية كهدايا ميلاد السيد المسيح:
– هدية الفرح: مُتمثلة في النجم الذي قاد المجوس وأنار لهم الطريق، إضافة إلى الملائكة الذين كانوا يسبحون، والملاك الذي حمل البشرى للرعاة.
– هدية الستر: عبر المذود الذي احتضن السيدة العذراء وطفلها، والليل الذي غطى ولادة العذراء، والأقمشة التي لفت الطفل يسوع لتوفر له الدفء.

– هدية الحب: عكستها السيدة العذراء كفخر لجنس البشر، وهدايا المجوس، وتسبيح الرعاة.

وزير الزراعة يهنئ البابا تواضروس وكافة الإخوة المسيحيين
تقدم علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بأطيب التهاني القلبية لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ولكافة الإخوة المسيحيين في مصر بمناسبة احتفالات عيد الميلاد المجيد.
عبر فاروق في برقية تهنئة بهذه المناسبة عن أمله بأن يعيد الله تعالى هذه الأيام المباركة على مصر بالخير والبركات، مشدداً على أهمية الترابط الوطني الذي يمثل الأساس لمواجهة التحديات واستكمال مسيرة التطور والبناء التي تشهدها الدولة المصرية على جميع الأصعدة.
وأكد الوزير أن روح المحبة والأخوة التي تجمع بين أبناء الشعب المصري ستظل دائماً مصدر قوة في مواجهة كل التحديات، متمنياً دوام الأمن والاستقرار لمصر تحت القيادة الرشيدة للرئيس عبد الفتاح السيسي.
كما وجه فاروق تحية خاصة إلى جميع العاملين بوزارة الزراعة وقطاعاتها وهيئاتها من الإخوة المسيحيين، متمنياً لهم وللبلاد عاماً حافلاً بالنجاح والنماء.








