السيسي , شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي المصريين، مسلمين ومسيحيين، احتفالات عيد الميلاد المجيد في كاتدرائية “ميلاد المسيح” بالعاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدًا أهمية التكاتف الوطني وقيم المحبة والسلام التي يمثلها هذا العيد .

تقدير خاص من الرئيس السيسي لقداسة البابا تواضروس الثاني
خلال الزيارة، أعرب الرئيس عن تقديره العميق لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قائلاً: “لقداسة البابا مكانة عظيمة في قلبي واحترام كبير”. وأكد الرئيس على حرصه الدائم على تقديم التهنئة لكل مواطن في مصر، مسلمين ومسيحيين، بمختلف الطوائف.
وفي لحظة رمزية، قام الرئيس بتقديم باقة ورد لقداسة البابا تواضروس، تعبيرًا عن الاحترام والتقدير، وسط أجواء احتفالية مليئة بالفرح والتسامح. كما حرص على تهنئة البابا والإخوة الأقباط قائلًا: “كل عام والبابا تواضروس والإخوة الأقباط بخير وسلام”.

مشاركة الرئيس السيسي في الاحتفال بالعيد
وصل الرئيس إلى كاتدرائية ميلاد المسيح ليكون جزءًا من القداس السنوي الذي يقام بمناسبة عيد الميلاد المجيد. وكان في مقدمة مستقبليه قداسة البابا تواضروس الثاني وعدد من كبار رجال الكنيسة، فيما حرص المصريون على المشاركة في احتفالات العيد، في مشهد يعكس الوحدة الوطنية والتلاحم الاجتماعي.
كما تفاعل الرئيس مع المواطنين والأطفال الذين حضروا لتقديم التهنئة، معبرًا عن فرحته بمشاركة المصريين هذه المناسبة الدينية الهامة، مؤكداً أن الاحتفال بعيد الميلاد لا يقتصر على الطائفة المسيحية فقط، بل يشمل جميع أبناء الشعب المصري في إطار الروح الوطنية المشتركة.

رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي
عبر حسابه الرسمي على موقع فيس بوك، كتب الرئيس رسالة تهنئة إلى الشعب المصري والإخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد، قال فيها: “شعب مصر العظيم، الإخوة والأخوات الأقباط، أتقدم اليكم بأ صدق التهانى بمناسبة عيد الميلاد المجيد الذى يجسد قيم المحبة والسلام والاخلاص تحت راية الوطن المفدى، الذى نمضى معه نحو مستقبل يليق بشعب مصر العظيم”.
تعكس هذه الرسالة اهتمام الرئيس بتأكيد قيم التسامح والمحبة والتعايش بين جميع المصريين، وتبرز دور الدولة في دعم الوحدة الوطنية والاحتفال بالمناسبات الدينية مع جميع المواطنين دون تمييز، لتعزيز روح المواطنة والانتماء الوطني.

احتفالات الكنائس في جميع أنحاء مصر
تزامنت زيارة الرئيس مع بدء قداسات عيد الميلاد المجيد في مختلف الكنائس على مستوى الجمهورية، وسط أجواء روحانية مليئة بالترانيم والتسابيح، بمشاركة القساوسة والمطارنة والأساقفة والشمامسة، وهو ما يعكس الحرص على تعزيز الروابط المجتمعية ونشر قيم السلام والوئام بين جميع فئات المجتمع.
تجسد زيارة الرئيس السيسي هذه القيم الوطنية والإنسانية، وتؤكد استمرار مصر كدولة تحتضن مواطنيها جميعًا، مسلمين ومسيحيين، في بيئة يسودها الاحترام المتبادل والمحبة والتعاون، بما يجعل عيد الميلاد مناسبة لتجديد الأمل وبث روح الوحدة بين المصريين.






