الرئيس السيسي خلال تهنئته بعيد الميلاد.. الرئيس عبد الفتاح السيسي زار مساء اليوم، الثلاثاء، كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث قدَّم التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني وللمصريين المسيحيين بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
كان الاستقبال في الكاتدرائية الكبيرة التي تقام فيها الصلوات، واستقبل قداسة البابا الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة السيد الرئيس عند البوابة الرئيسية للكنيسة. توجه الموكب إلى الداخل وسط أجواء من الترحيب الحار من قِبَل المصلين الذين أبدوا سعادتهم بزيارة الرئيس المعتادة كل عام لمشاركتهم فرحة الاحتفال.

وصية الرئيس السيسي
الرئيس السيسي في تهنئته بعيد الميلاد أشار إلى أن وصيته للجميع هي الحرص على ألا يسمحوا لأحد بمحاولة زرع الخلاف بينهم أو التسبب في إيذاء أنفسهم ووطنهم. كما عبّر عن تقديره الكبير واحترامه الخاص لشخص قداسة البابا.
كلمة الرئيس السيسي
ألقى الرئيس السيسي كلمة بدأها بالحمد وشكر الله على نعمة مرور العام ٢٠٢٥، مؤكدًا اللقاء الدوري منذ عام ٢٠١٥ للاحتفال معًا بهذه المناسبة السعيدة. وقال إن هذه السنوات شهدت تحديات كثيرة وأيامًا صعبة، لكن الالتفاف والوحدة بين أبناء الشعب المصري كانت دائمًا السبب في تجاوز الصعاب.
وجّه الرئيس السيسي التهنئة للمسيحيين في كافة أرجاء مصر والعالم متمنيًا لهم عيدًا سعيدًا مليئًا بالفرح والسلام. وأكد أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية قائلاً إنه لا مجال للانقسام أو التمييز، وإن المصريين شعب واحد متماسك. وشدد: “لا نسمح لأنفسنا بأن تتغير علاقتنا الطيبة أو أن نشهد أي تفرقة بيننا”، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز هذا الترابط، وعدم إعطاء الفرصة لأي جهة للتدخل أو التأثير على هذه العلاقة المتينة.

تقديره الشخصي الكبير لقداسة البابا تواضروس
كما عبّر الرئيس عن تقديره الشخصي الكبير لقداسة البابا تواضروس قائلاً إن له مكانة خاصة وتقديرًا كبيرًا في قلبه، متمنيًا له وللجميع عامًا سعيدًا مليئًا بالأفراح والطمأنينة. ودعا الجميع إلى التكاتف، وبعث رسالة أمل وطمأنة للشعب المصري بأن أي مشكلة يمكن حلها طالما أن الوحدة قائمة، مؤكداً على أهمية أن يضع الجميع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
من جهته، أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن امتنانه وسعادته بزيارة الرئيس وتهنئته المعتادة بمناسبة عيد الميلاد المجيد. أشاد البابا بهذا التقليد الوطني الراسخ الذي يعبر عن أصالة مصر وقيادتها الحكيمة التي ترعى جميع أبنائها دون تفرقة. وأضاف أن زيارة الرئيس تزيد من فرحة هذا اليوم المبارك، مشيرًا إلى أن كلمات الرئيس تضيف معاني عميقة لهذه المناسبة.
أُختُتِمت مراسم الزيارة بروحٍ من المحبة والوحدة، مع تبادل التهاني والابتسامات بين الرئيس وجموع المصلين الذين شاركوه هذه اللحظات السعيدة والمليئة بالتآلف والوئام.









