
التعليم تؤكد على قدسية الامتحانات والتزام الجميع بالقوانين
وفي تصريحاتها، أكدت الدكتورة همت أبو كيلة، وكيل الوزارة بالقاهرة، على أن هذا القرار يأتي في إطار الحفاظ على نزاهة العملية . وأوضحت أن أي إخلال بالقواعد والضوابط الخاصة بالامتحانات، سواء من قبل الطلاب أو العاملين داخل اللجان، سيؤثر سلبًا على مصداقية العملية الامتحانية. وأشارت إلى أن المخالفات ستكون محل متابعة دقيقة وسيتم التعامل معها على الفور وفقًا للقوانين والتعليمات المنظمة.

أهداف القرار: تأمين بيئة امتحانات آمنة
شددت “أبو كيلة” على أن الهدف الرئيسي من هذا القرار هو توفير بيئة امتحانية آمنة ومنظمة، بحيث يتمكن الطلاب من أداء الامتحانات في أجواء هادئة ومريحة دون أي محاولات للتشويش أو الغش. كما يهدف القرار إلى منع أي محاولات لتصوير أوراق الأسئلة أو تسريبها باستخدام الهواتف المحمولة. وأوضحت أن هذا القرار يساهم في تعزيز مبدأ العدالة بين الطلاب، بحيث لا يتمكن أحد من الاستفادة من وسائل غير مشروعة أثناء الامتحانات.

تطبيق القرار بحزم وتنسيق مع الجهات المعنية
أكدت وكيل الوزارة بالقاهرة على أن تطبيق هذا القرار سيكون بحزم ودون استثناءات. وأضافت أن المديرية لن تتساهل مع أي مخالفة، وستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال حدوث أي انتهاك للقواعد. كما تم التنسيق مع جميع الجهات المعنية لضمان تطبيق القرار في كافة اللجان التابعة للمديرية، سواء على مستوى المدارس أو الإدارات .

التعاون المشترك لضمان نجاح الامتحانات
وأشارت الدكتورة همت أبو كيلة إلى أن نجاح منظومة الامتحانات هو مسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف المعنية، بدءًا من الطلاب مرورًا بالمعلمين والمشرفين الإداريين داخل اللجان. وأكدت على ضرورة الالتزام بالقوانين والضوابط المحددة لضمان سير العملية الامتحانية بسلاسة. كما شددت على أهمية التعاون بين المعلمين وطلابهم في خلق بيئة تعليمية مثالية، تضمن أن تكون الامتحانات شاملة وعادلة لجميع الطلاب.

استعدادت التعليم لامتحانات الترم الأول 2026
تزامنًا مع هذا القرار، أكدت المديرية في القاهرة على استكمال استعداداتها المكثفة لامتحانات النقل الخاصة بالترم الأول 2026. حيث تم رفع حالة الطوارئ في جميع المدارس لتأمين سير الامتحانات بالشكل الذي يتماشى مع معايير الجودة والعدالة، مع التنسيق المستمر بين الإدارات والمعنيين بالتنظيم الأمني داخل اللجان.
في الختام، شددت وكيل الوزارة على أن الأولوية القصوى تكمن في مصلحة الطالب، وأن جميع الإجراءات والتدابير التي يتم اتخاذها تهدف إلى تعزيز العملية وتوفير فرص متساوية لجميع الطلاب في اجتياز امتحاناتهم بنجاح، مع الحفاظ على أجواء الامتحانات التي تضمن تحقيق العدالة التعليمية.








