تواضروس , تستعد محافظة أسوان لاستقبال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في زيارة رعوية مرتقبة تمتد من 22 حتى 24 يناير 2026، يرافقه خلالها عدد من أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية. وتعد هذه الزيارة هي الأولى لقداسة البابا إلى أسوان منذ جلوسه على الكرسي المرقسي، في خطوة تعكس اهتمامه المتواصل بالإيبارشيات والرعايا الكنسية، والاطمئنان على أوضاع أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية روحياً ورعوياً.

الزيارة في إطار النهج الرعوي للبابا تواضروس
تأتي زيارة أسوان ضمن النهج الرعوي الذي يتبعه قداسة البابا ، القائم على التواصل المباشر مع الإيبارشيات والكهنة والشعب القبطي داخل مصر وخارجها. وتهدف الزيارات إلى دعم الخدمة الكنسية وتعزيز الوحدة الروحية بين أبناء الكنيسة، مع التأكيد على متابعة المشاريع الكنسية والمشاركة في المناسبات الروحية والخدمية.
وأكدت الكنيسة أن هذه الزيارات تعكس حرص البابا على أن يكون قريبًا من الشعب، للاستماع إلى همومهم والاطمئنان على الخدمات الروحية والتعليمية والاجتماعية المقدمة في الإيبارشيات المختلفة، كما أنها فرصة للقاء القيادات الكنسية ورؤساء الأبرشيات لمناقشة مستجدات العمل الكنسي.

محطات رعوية سابقة للبابا تواضروس الثاني
منذ جلوسه على الكرسي المرقسي، قام قداسة البابا بعدة زيارات رعوية مهمة شملت إيبارشيات مختلفة، أبرزها:
زيارة إيبارشية أسيوط عام 2014 لترؤس جنازة الأنبا ميخائيل، مطران أسيوط.
زيارة إيبارشية قنا عام 2016 لتدشين عدد من الكنائس وتفقد الأديرة مثل دير الرزيقات ودير الملاك.
المشاركة في احتفالات مئوية مدارس الأحد بدير درنكة بأسيوط في سبتمبر 2018، وزيارة إيبارشية الجيزة في أكتوبر من نفس العام.
ترأس صلوات الأربعين للأنبا بيشوي مطران دمياط والبراري بدير القديسة دميانة نوفمبر 2018، مع زيارات رعوية لاحقة لإيبارشيات بورسعيد، الإسماعيلية، ودمياط عام 2019.
تدشين عدد من الكنائس في سوهاج عام 2020، وزيارة رعوية موسعة لمحافظة أسيوط عام 2025 استمرت أسبوعًا كاملًا، شملت لقاءات رعوية وخدمية متعددة.

تعزيز التواصل مع أبناء الكنيسة في أسوان
تأتي زيارة أسوان استكمالاً لهذه الجولات الرعوية، في إطار حرص البابا على تعزيز التواصل المباشر مع أبناء الكنيسة في مختلف محافظات مصر، ودعم مشاريع الكنيسة التعليمية والخدمية، ومشاركة الشعب القبطي أفراحه ومناسباته الروحية.
ووفق الكنيسة، ستشمل الزيارة لقاءات مع قيادات الإيبارشية، وتفقدًا لبعض الكنائس والمراكز الخدمية، إضافة إلى المشاركة في الصلوات والاحتفالات التي تعكس الوحدة الروحية بين الكنيسة والشعب القبطي في جنوب مصر.








