الختان , تزداد عمليات البحث عبر محرك البحث جوجل عن موعد احتفال الكنيسة بعيد الختان المجيد، الذي يأتي مباشرة بعد الاحتفالات بعيد الميلاد المجيد، ليُكمل الشعب القبطي أرشيفه الاحتفالي الكبير في شهر يناير. وتستقبل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هذا العيد في 14 يناير 2026، بمناسبة ختان السيد المسيح بالجسد، ويعرف أيضًا باسم “عيد سيدي صغير”.

الطقوس والصلوات في عيد الختان
يرأس أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية صلوات القداسات الإلهية في مقر مطرانياتهم المختلفة، وسط مشاركة واسعة من الشعب القبطي. ويُعد العيد مناسبة روحية مهمة تتضمن تأملات في معاني الطهارة والامتثال لتعاليم الله، وتُقام خلاله الصلوات الخاصة والطقوس التي تركز على الحدث في اليوم الثامن من ميلاده.

قصة عيد الختان المجيد
يرجع أصل العيد إلى خضوع السيد المسيح للختان في اليوم الثامن بعد ميلاده، حيث اصطحبته العذراء مريم ويوسف النجار إلى الهيكل، حيث استقبله الشيخ سمعان. ويُرمز الختان إلى الطهارة والتمييز للشعب المؤمن عن غير المؤمنين، وفقًا لوصية الله لإبراهيم في نصوص العهد القديم.
ويعد العيد أحد الشعائر اليهودية القديمة، حيث يُجرى للمولود الذكر في اليوم الثامن، وهو رمز لعهد بين الله وإبراهيم. وقد طبق إبراهيم هذا الفرض على نفسه وأسرته، ثم تجدد لاحقًا عبر موسى، ليصبح سنة محافَظ عليها بدقة، بحيث كان أي ذكر من الشعب اليهودي يجب أن يخضع للطهارة ، بما في ذلك الغرباء الذين يرغبون في الدخول في الديانة اليهودية.

أهمية العيد في الكنيسة القبطية
هو “عيد سيدي صغير”، يذكّر المؤمنين بـ امتثال المسيح لشريعة الله وطهارة الجسد، ويشكل مناسبة للتأكيد على القيم الدينية والروحية، كما يعكس حرص الكنيسة على المحافظة على التقاليد والطقوس الروحية التي تربط الأجيال الحالية بموروثها الإيماني والتاريخي.
بهذا، يواصل الشعب القبطي في مصر والعالم الاحتفال بالشهر الكبير لشهر يناير، بدايةً بعيد الميلاد المجيد، مرورًا بالعيد المجيد، ما يعكس ثراء التراث الروحي والكنسي الذي تحرص الكنيسة على ترسيخه بين أبنائها.








