سجلت أسعار الفضة اليوم السبت الموافق 10 يناير 2026 ارتفاعاً ملحوظاً في الأسواق المصرية والبورصات العالمية لتواصل أداءها القوي الذي بدأته منذ العام الماضي حيث تجاوزت الفضة كافة التوقعات الاستثمارية التقليدية لتصبح الملاذ الآمن المفضل للكثير من المستثمرين في ظل أزمات السيولة العالمية وتزايد الطلب على المعادن الثمينة كبديل استراتيجي يحافظ على قيمة العملات والمدخرات المالية والوطنية.

تحركات أسعار الفضة في الصاغة
بلغ سعر جرام الفضة عيار 999 المصري نحو 128 جنيهاً للشراء مقابل 126 جنيهاً للبيع بينما سجل عيار 999 السويسري قيمة 130 جنيهاً للشراء و127 جنيهاً للبيع بمنتصف التعاملات لتسجل السوق المحلية حالة من الرواج والطلب المرتفع على السبائك الفضية لضمان القيمة المالية في ظل التغيرات السعرية المستمرة التي تشهدها البورصات الدولية حالياً.
ووصلت الأونصة العالمية لمستوى 80.05 دولار للشراء بينما سجلت في سوق المستهلكين المصري نحو 4480 جنيهاً شاملة المصنعية لتعكس هذه الأرقام حالة الانتعاش القوية التي يعيشها سوق المعادن النفيسة محلياً وعالمياً حيث تواصل الفضة تفوقها على معظم الأصول التقليدية محققة مكاسب تاريخية غير مسبوقة للمستثمرين الذين وضعوا ثقتهم في المعدن الأبيض منذ بداية عام التغييرات المالية.

توقعات خبراء أسواق المعادن الثمينة
يتوقع الخبير أسامة زرعي وصول الأونصة لمستوى 135 دولاراً بنهاية العام الجاري نتيجة تراجع المعروض العالمي وتزايد الطلب الاستثماري المكثف على الفضة كأصل مالي استراتيجي ومستقر حيث أشار في تصريحاته أن البنوك العالمية نفذت صفقات بيع مليارية كشفت عن أزمة سيولة متنامية داخل النظام المصرفي الدولي لا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية مما يدفع الأسعار للصعود.
كما لفت زرعي لتقارير بنك أوف أميركا التي تشير لإمكانية وصول الأونصة لمستوى 309 دولارات على المدى الطويل في حال تفاقم الأزمات النقدية والتضخم العالمي المستمر بينما يظل الذهب مستهدفاً لمستوى 5000 دولار للأونصة الواحدة مما يجعل المعادن النفيسة هي الخيار الأبرز للتحوط ضد تقلبات الأسواق المالية وإعادة هيكلة المحافظ الاستثمارية الكبرى في ظل التوترات الاقتصادية الحادة.








