الرئيس , شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاحتفال بقداس عيد الميلاد المجيد، الذي أُقيم في كاتدرائية «ميلاد المسيح» بالعاصمة الإدارية الجديدة، لتقديم التهنئة للمصريين المسيحيين بهذه المناسبة. وجاءت المشاركة بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وسط أجواء احتفالية عكست روح المحبة والوحدة الوطنية. وخلال الاحتفال، خطف الأنظار بلقطات إنسانية مميزة، حيث حرص على مصافحة الحضور الذين استقبلوه بالورود والأعلام ولافتات الترحيب، في مشهد يعكس القرب والتواصل المباشر مع المواطنين والمقيمين على أرض مصر.

مصافحة عابرة من الرئيس تحولت إلى لحظة لا تُنسى
من بين الحضور، برزت شابة أوكرانية تُدعى مارينا، تقيم في مصر منذ عدة سنوات، وبدت في قمة سعادتها أثناء مصافحتها للسيسي. هذه اللحظة البسيطة تحولت سريعًا إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن لاقت تفاعلًا واسعًا لما حملته من معانٍ إنسانية ورسائل إيجابية عن مصر وقيادتها.
شاركت مارينا تفاصيل اللقاء عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، معبّرة عن سعادتها الكبيرة بهذه الثواني القليلة، ومشيدة بما لمسته من إنسانية وبساطة في تعامل الرئيس، مؤكدة أن تلك اللحظة ستظل محفورة في ذاكرتها طوال حياتها.

مارينا تروي تفاصيل اللقاء مع الرئيس السيسي وتأثيره عليها
في أول تعليق لها، روت مارينا تفاصيل لقائها بالسيسي، قائلة إنها تبلغ من العمر 27 عامًا، وإن هذه اللحظة تُعد الأهم في حياتها بالكامل. وأوضحت أنها لم تكن تتخيل أن تعيش تجربة بهذه الروعة، ووصفت أجواء قداس عيد الميلاد في الكاتدرائية بأنها ساحرة ومليئة بالفرح والسلام والطاقة الإيجابية.
وأضافت أن أكثر ما لفت انتباهها هو دعم السيسي الواضح للمجتمع المسيحي، مؤكدة أن وجوده داخل الكاتدرائية يُعد رمزًا قويًا لوحدة المصريين على اختلاف دياناتهم، ورسالة واضحة بأن مصر وطن يتسع للجميع.
وتابعت مارينا حديثها قائلة: «عندما اقترب الرئيس من صفي، شعرت بطاقة إيجابية دافئة، وصافحته لأعبر عن احترامي وتقديري لكل ما يقدمه للبلاد، ولروح التكاتف التي تعكسها هذه المناسبة». وأعربت عن سعادتها الغامرة بوجود صورتها على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية، معتبرة أن هذا الشعور يفوق الوصف ويؤكد قيمة اللحظة التي عاشتها.

مصر وطن ثانٍ وذكريات لا تنتهي
تحدثت مارينا أيضًا عن حياتها في مصر، مؤكدة أنها تعتبرها وطنها الثاني، وأنها تشعر فيها بالأمان والاستقرار. وأشادت بالشعب المصري، واصفة إياه باللطف والكرم والاستعداد الدائم للمساعدة، وهو ما جعل تجربتها في العيش بمصر إيجابية للغاية.
وعن الأماكن التي تفضلها داخل البلاد، أوضحت أن مصر تزخر بالعديد من الوجهات الرائعة، من شواطئ البحر الأحمر الساحرة إلى شوارع القاهرة التاريخية، مؤكدة أنها لا تزال تواصل اكتشاف هذا البلد الغني بثقافته وتاريخه.
وفي النهاية، عكست قصة مارينا جانبًا إنسانيًا مؤثرًا من مشاركة الرئيس السيسي في قداس عيد الميلاد، مؤكدة أن مثل هذه اللحظات البسيطة قادرة على نقل صورة إيجابية عن مصر، وتعزيز مشاعر المحبة والانتماء لدى كل من يعيش على أرضها، سواء كان مصريًا أو ضيفًا وجد فيها وطنًا آمنًا ودافئًا.








