سيطر الحزن العميق والأسى على أسرة وأصدقاء الدكتورة دميانة رشاد بعد وفاتها في حادث مؤلم، عقب احتفالها بعيد الميلاد المجيد بين زملائها من الخدام والخادمات، في أجواء جلّلتها الفرحة والبهجة.

آخر صورة بلبس العيد للدكتورة دميانة رشاد
شكلت وفاتها صدمة قوية لكل من عرفها، خاصة أنها كانت قد حققت إنجازًا أكاديميًا بارزًا بحصولها على درجة الماجستير في علم النفس قبل أسابيع قليلة، وكانت تستعد لبدء مرحلة جديدة في حياتها المهنية والعلمية. تعيش أسرتها وأصدقاؤها بالكنيسة حالة من الحزن العميق و الوجع النفسي، فيما تتضرع دعواتهم إلى الله طلبًا للتعزية والسكينة، داعين أن يربط على قلوبهم ويمنحهم القوة والسلام.

تعليق منصات التواصل الاجتماعي
على منصات التواصل الاجتماعي، عبّر الأصدقاء عن حزنهم العميق لفقدانها. جاءت كلماتهم حاملة مشاعر مختلطة من الألم والحنين:
ليس بيدنا الكثير لنقدمه سوى أن نحترم لحظات اللقاء ونصون ذكرى نقية، فمتى يأتي وقت الوداع لا يمكننا أن نعرف.
رحلتِ إلى الأمجاد السماوية إثر حادث محزن يا دكتورة دميانة رشاد. على الرغم من أنني لست متأكدًا إن كنا قد التقينا يومًا، إلا أنني وجدت اسمك ضمن قائمة أصدقائي على موقع الفيس بوك.
رحم الله روحك الطاهرة في أحضان القديسين، وأسأل الله أن يُلهم أفراد أسرتك وأصدقائك وزملائك تعزية من السماء وسلامًا يخفف عنهم ألم الفقد.

تعليق اصدقاء الدكتورة دميانة رشاد
اسمها دميانة رشاد، فتاة جميلة ومميزة. الله يصبر أهلها ويربط على قلوبهم، فأن تكون مع المسيح هو الأفضل جدًا. كانت بنتًا طموحة ورائعة، التُقطت هذه الصورة لها في يوم العيد ونشرتها كبروفايل؛ لم تكن تعلم أنها ستكون آخر صورة لها على هذه الأرض. اليوم رحلت فجأة إلى السماء نتيجة حادث مفاجئ.
دائمًا ما يهزني رحيل الشباب، خاصة حين يحدث دون أي سابق إنذار. هو شعور يشبه قبضة على القلب، تُريك الدنيا صغيرة وهشة مهما كبرت في أعيننا. لكن لا شك أن الله لا ينادي إلى السماء إلا أولئك الذين يستحقونها، فيجدون الراحة والحياة الأبدية.








