إبراهيم عيسى، يثار جدل تهنئة الأقباط بأعيادهم كل عام، وهو نقاش يتكرر بين علماء الدين. حيث ترى المؤسسات الدينية الكبرى مثل دار الإفتاء المصرية والأزهر أن التهنئة جائزة شرعًا وتندرج تحت باب الإحسان والبر وحسن الجوار، وتعتبر فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية، في المقابل، يرى بعض العلماء الآخرين (مثل السلفيين) أن تهنئة الأعياد الدينية للأقباط محرمة شرعًا، مستشهدين بآراء فقهية قديمة، مع التفريق بين المناسبات الاجتماعية والدينية.

إبراهيم عيسى يكشف عن رأيه بشأن فتوى دار الإفتاء بأعياد المسيحيين
كشف الإعلامي والكاتب الصحفي إبراهيم عيسى عن وجهة نظره حول فتوى دار الإفتاء المتعلقة بأعياد المسيحيين، والتي تؤكد جواز تهنئتهم، وقد صدرت هذه الفتوى ردا على التيار السلفي الذي يحرم هذا الفعل، ورأى عيسى أنها تمثل ضربة لفكرة المواطنة.
وأضاف عيسى من خلال قناته على يوتيوب: “لم نسمع، على مدى المئة عام الماضية، أن الكنيسة المصرية أصدرت عظة أو فتوى أو خطبة للمصريين المسيحيين تفيد بجواز تهنئة إخوانهم المسلمين بأعيادهم.
إبراهيم عيسى من العيب هذا الموضوع بشكل رسمي
وتابع عيسى قائلا:”هذا الكلام غير مطروح، بل من العيب، والمُعيب أن يُطرح بشكل رسمي ويصدر من أفواه مسؤولين يحملون صفة رسمية.
وأوضح الإعلامي قائلا:”هذا الكلام ليس ضد الدستور فقط، بل هو ضد مفهوم الوطنية ومفهوم الوطن، أن تتدخل في علاقتي بصديقي أو زميلي أو صاحبي أو جاري، أو المواطن المسيحي بالمواطن المسلم، تحت طائلة الفتوى.
وتابع نقده: أنتم تظنون أنكم تصنعون شيئًا جميلاً، والحقيقة أنكم تضربون بنفس المفهوم، وكأن العلاقة بين المصري والمصري تحتاج إلى فتوى.

عيسى للأقباط كل عام وأنت بخير يا صديقي وأخي المصري
وواصل قائلاً: “السلفي يقوم بذلك، وكذلك المتطرف والإرهابي، ولا يمكن أن يتم ذلك في نفس السياق، ولكن بشكل عام، هذه أيضاً فرصة، ونحن نقول: كل عام وأنت بخير يا صديقي وأخي المصري القبطي، وأود أن أقول له أيضاً، اترك كل هذا الكلام، من حديث السلفية والتطرف الذي تعاني منه منذ السبعينيات.








