سامح شكري , أكد وزير الخارجية الأسبق وعضو مجلس النواب المعين لعام 2026، اعتزازه بثقة القيادة السياسية، مؤكدًا حرصه على أن يكون على قدر المسؤولية في خدمة الشعب المصري وتعزيز مصالحه على جميع الأصعدة .

سامح شكري نصف قرن من الخبرة الدبلوماسية في خدمة البرلمان
وفي مداخلة هاتفية ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، قال إن خبرته الممتدة لنحو خمسين عامًا في العمل الدبلوماسي والسياسة الخارجية ستتيح له تقديم إسهامات إيجابية داخل البرلمان، خصوصًا في دعم الدور التشريعي والرقابي للمجلس.
وأشار إلى أن السياسة الخارجية جزء لا يتجزأ من السياسة الداخلية، وأن العمل في كلا المجالين يهدف دائمًا لتحقيق مصالح المواطن المصري وتعزيز تطلعاته نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.
وأضاف أن خبراته ستنعكس بشكل مباشر على عمله داخل لجان الشؤون الخارجية والعلاقات الدولية والأمن القومي، مما يساهم في صقل الأداء البرلماني وتطوير منظومة التشريع والرقابة على الملفات الحيوية.

مواجهة التحديات الدولية والإقليمية بحكمة
وأوضح عضو البرلمان أن الملفات الخارجية شهدت تطورات متسارعة، مع توترات إقليمية ودولية غير مسبوقة خلال العامين الماضيين، إلى جانب تراجع دور العمل متعدد الأطراف وظهور محاولات لفرض الإرادة المنفردة في العلاقات الدولية.
وأكد أن السياسة الخارجية المتوازنة لمصر ساهمت في حماية مصالح البلاد وأمنها القومي، ونجحت في تجنب العديد من التداعيات السلبية لهذه التغيرات على الصعيدين الإقليمي والدولي، وسط بيئة دولية معقدة.
وأشار إلى أهمية الحفاظ على التوازن بين السياسة الداخلية والخارجية، لضمان تحقيق الأمن والاستقرار لمصر، وتعزيز دورها كلاعب مؤثر في المنطقة.

سامح شكري يؤكد على تركيزه على مصالح المواطن وتعزيز الحضور الدولي
وختم عضو المحلس تصريحاته بالقول إن تجربته الدبلوماسية العميقة ستُمكنه من تقديم حلول واقعية ومتكاملة للملفات البرلمانية، مع التركيز على دعم مصالح المواطن المصري وتعزيز حضور مصر على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأكد أن دوره داخل مجلس النواب سيستند إلى رؤية واضحة لتحقيق التوازن بين العمل الداخلي والخارجي، بما يخدم استقرار الوطن ويعزز رفاهية المواطنين، موضحًا أن خدمة المواطن هي جوهر أي سياسات ناجحة على المستويين التشريعي والدبلوماسي.








