أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين.. في عام 1740، ظهرت في اسكوتلندا حركة دينية انطلقت من الجماعة الخمسينية البروتستانتية، تهدف إلى الدعوة للصلاة وتجديد الإيمان بمشاركة مع جميع الكنائس. دعا القسّ الإنجيلي جوناثان إدوارد إلى تخصيص يوم للصوم والصلاة من أجل الوحدة، مع السعي لتحفيز الكنائس كافة على الروح الرسولية.
بحلول عام 1820، قام القسّ هالداين ستيوارت بتقديم مقترحات لتعزيز وحدة المسيحيين على مستوى عالمي من خلال حلول الروح القدس.

تاريخ أسبوع الوحدة الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين
تعود فكرة أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين إلى منتصف القرن التاسع عشر كاستجابة لمبادرات انطلقت من بعض الحركات الكنسية في الوسط الإنجيلي والبروتستانتي. كان الأب بول واتسون، الذي يُعتبر مؤسس جماعة “مؤسسة التكفير”، أول من أطلق الثُمانيّة الخاصة بأسبوع الوحدة، والتي احتُفل بها لأول مرة في الفترة بين 18 و25 يناير عام 1908.
بالنسبة لواتسون، كانت الوحدة تعني العودة إلى الكنيسة الكاثوليكية الرومانية. ارتبط تاريخ الصلاة بحدثين رمزيين: عيد كرسي بطرس الذي يُحتفل به في 18 يناير، وعيد ارتداد القديس بولس رسول الأمم في 25 يناير.
بعد انضمام “مؤسسة التكفير” رسميًا للكنيسة الكاثوليكية، أقر البابا بيوس العاشر هذا التقليد وشجّع فكرة الصلاة من أجل الوحدة، ساعيًا إلى لمِّ شمل المسيحيين في إطار الكنيسة الكاثوليكية.

مجموعة من الصلوات والتأملات
وفي السياق الحديث، أصدر مجلس كنائس الشرق النسخة العربية من كتيّب “أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين” لعام 2026، تحت عنوان مُستلهم من الرسالة إلى أهل أفسس، “إنّ الجسدَ واحد والرّوحَ واحد، كما دُعيتُم أيضًا برَجاء دعوتكم الواحد” (أفسس 4: 4).
يتضمّن الكتيّب مجموعة من الصلوات والتأملات التي أعدّها فريق من المؤمنين في الكنيسة الأرمنية الرسولية بالتعاون مع إخوتهم وأخواتهم من الكنيسة الكاثوليكية الأرمنية والكنائس الإنجيلية الأرمنية.









