كيرلس حشمت , شهدت الساعات القليلة الماضية حالة كبيرة من التعاطف الشعبي والإعلامي في مصر مع رجل الأعمال الشاب كيرلس حشمت، مالك سلسلة محلات “كوكو آند أس”، عقب توقيفه على ذمة قضية تتعلق بشراء أجهزة “تابلت” تبيّن لاحقًا وجود شبهة قانونية بشأن مصدرها. القضية أثارت جدلًا واسعًا، خاصة في ظل السمعة الطيبة التي يتمتع بها حشمت بين عملائه ومحيطه التجاري.

قصة نجاح كيرلس حشمت من الصفر إلى علامة تجارية معروفة
يُعد من النماذج الشابة التي استطاعت خلال فترة قصيرة أن تبني مشروعًا ناجحًا بدأ من الصفر، حتى أصبح اسم “كوكو آند أس” علامة مميزة ومعروفة لدى قطاع كبير من الشباب. هذا النجاح جعل له قاعدة واسعة من المتابعين والعملاء الذين عبّروا عن صدمتهم مما حدث، مؤكدين أن الواقعة لا تعكس أخلاقه أو أسلوبه في العمل، ولا تتماشى مع تاريخه المهني المعروف بالالتزام وحسن السمعة.
وقد عبّر كثيرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن ثقتهم الكاملة في نواياه ، معتبرين أن ما جرى هو ظرف طارئ قد يتعرض له أي تاجر يعمل في سوق مفتوح.

تفاصيل الواقعة وموقف كيرلس حشمت القانوني
وتعود تفاصيل القضية إلى قيامه بشراء عدد من أجهزة التابلت من أحد التجار المعروفين والمتعاملين بشكل علني في السوق، وذلك بغرض عرضها وبيعها داخل محلاته. وبعد فترة، تبيّن أن هذه الأجهزة محل تحقيقات بسبب الاشتباه في كونها مسروقة أو غير واضحة المصدر من الناحية القانونية.
ورغم أنه قدّم فواتير رسمية تثبت عملية الشراء، إلا أنه أُدرج ضمن التحقيقات باعتباره آخر من حاز تلك الأجهزة. ويشير مقربون إلى أن موقفه القانوني لا يختلف عن موقف تجار آخرين سبقوه في حيازة نفس البضائع، والذين حصلوا بالفعل على إخلاء سبيل بعد ثبوت حسن النية، وهو ما يعزز المطالبات بإنصافه ومعاملته بالمثل.

دعم مجتمعي غير مسبوق ومناشدة رئاسية
اللافت في القضية هو حجم الدعم الشعبي الواسع الذي حظي به كوكو ، حيث لم يقتصر التعاطف على فئة بعينها، بل شمل مسلمين وأقباطًا، إضافة إلى عدد من رجال الأعمال، من بينهم أفراد من الجالية الصينية في مصر، الذين تجمعهم به علاقات تجارية وإنسانية.
وأكدت جميع الشهادات المتداولة أنه لم يكن على علم بأي شبهة تحيط بمصدر الأجهزة، وأنه تعامل بحسن نية كتاجر اشترى سلعة متداولة في السوق بشكل طبيعي. وفي هذا السياق، تواصل أسرة كيرلس مناشدتها للسيد الرئيس بالتدخل ومنحه عفوًا رئاسيًا، حفاظًا على مستقبله المهني والإنساني.
ويرى مؤيدوه أن الإفراج عنه سيمثل رسالة دعم واضحة للشباب المصري الطموح، ويؤكد أن الدولة تقف إلى جانب أبنائها المخلصين عندما يتعرضون لمواقف عارضة لا تعكس حقيقتهم ولا تاريخهم.








