الإنجيلية , أعرب الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، عن خالص تمنياته بالشفاء العاجل لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وذلك عقب نجاح العملية الجراحية التي أجراها قداسته بإحدى الكليتين في دولة النمسا، والتي تكللت بالنجاح وفقًا لما أُعلن رسميًا.
وأكد رئيس الطائفة ، في تصريح له، أن خبر نجاح الجراحة أدخل الطمأنينة إلى قلوب المصريين بمختلف انتماءاتهم، مشيرًا إلى المكانة الكبيرة التي يحظى بها البابا تواضروس، ليس فقط على المستوى الكنسي، وإنما على الصعيدين الوطني والإنساني أيضًا.

دعوات صادقة من رئيس الطائفة الإنجيلية بالشفاء وفترة نقاهة آمنة
وقال الدكتور القس أندريه زكي إن الطائفة تصلي من أجل أن يجتاز قداسة البابا تواضروس الثاني فترة العلاج والنقاهة بسلام كامل، وأن ينعم بدوام الصحة والعافية، ليواصل رسالته الروحية والوطنية بكل قوة وحكمة. وأوضح أن هذه المرحلة تتطلب الدعاء والتكاتف الروحي، تقديرًا للدور الكبير الذي يقوم به البابا في خدمة الكنيسة والوطن.
وأضاف أن الجميع يثق في قدرة البابا على تجاوز هذه الوعكة الصحية، في ظل الرعاية الطبية الدقيقة، والاهتمام الكبير الذي يحظى به من الكنيسة ومحبيه داخل مصر وخارجها.

البابا تواضروس.. رمز للسلام والمحبة
وأشاد بشخصية البابا تواضروس الثاني، واصفًا إياه بـ«بابا السلام»، لما يمثله من نموذج فريد في نشر قيم المحبة والتسامح والتعايش المشترك بين أبناء الوطن الواحد. وأكد أن البابا يُعد رمزًا مصريًا أصيلًا، يجسد المعاني الروحية العميقة والانتماء الوطني الراسخ.
وأشار إلى أن مواقف البابا تواضروس الداعمة للوحدة الوطنية، وحرصه الدائم على تعزيز العلاقات الأخوية بين مختلف أطياف المجتمع المصري، جعلته محل تقدير واحترام واسع، سواء على المستوى الديني أو المجتمعي.

تقدير واعتزاز من رئيس الطائفة الإنجيلية بدور البابا الوطني
واختتم الدكتور القس أندريه زكي تصريحاته بالتأكيد على اعتزاز الطائفة الإنجيلية بقداسة البابا تواضروس الثاني، معتبرًا إياه أحد الرموز الدينية والوطنية البارزة التي أسهمت في ترسيخ قيم السلام والمحبة بين المصريين جميعًا. كما أعرب عن تمنياته بعودة قداسة البابا قريبًا إلى أرض الوطن، ليستكمل مسيرته الروحية وخدمته الجليلة، بما يحمله من حكمة ورؤية متزنة تخدم الكنيسة ومصر على حد سواء.
ويأتي هذا الموقف في إطار روح المحبة والتضامن التي تجمع القيادات الدينية في مصر، والتي تعكس عمق العلاقات الوطنية، وحرص الجميع على دعم بعضهم البعض في مختلف الظروف.






