أسوان , قدّم اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، أصدق التهاني القلبية لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وذلك بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أُجريت لقداسته مؤخرًا في أحد مستشفيات دولة النمسا.

وجاءت هذه التهنئة تعبيرًا صادقًا عن مشاعر المحبة والاحترام التي يكنّها محافظ أسوان، ومعه أبناء المحافظة، لشخص قداسة البابا ومكانته الدينية والوطنية الرفيعة.
وأكد المحافظ أن نجاح العملية وبداية مرحلة التعافي يمثلان مصدر سعادة واطمئنان لكافة المصريين، لما يحظى به قداسة البابا من تقدير واسع في قلوب أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.

تمنيات محافظ أسوان بالشفاء ومتابعة طبية مطمئنة
وأعرب اللواء الدكتور إسماعيل كمال عن خالص تمنياته لقداسة البابا بموفور الصحة وتمام الشفاء العاجل، داعيًا الله عز وجل أن يمنّ عليه بدوام العافية وأن يعيده سالمًا معافى إلى أرض الوطن. وأشار المحافظ إلى أن قداسة البابا يقضي حاليًا فترة المتابعة الطبية والنقاهة في دير القديس الأنبا أنطونيوس بدولة النمسا، في أجواء روحانية هادئة تساعد على التعافي واستعادة النشاط. كما أكد أن هذه المرحلة تُعد خطوة مهمة في طريق الشفاء الكامل، متمنيًا أن تمر بسلام وأن يعود قداسة البابا قريبًا لممارسة مهامه الروحية والوطنية بكل قوة.

محافظ أسوان يتحدث عن الدور الوطني والروحي لقداسة البابا في تعزيز الوحدة
وأكد المحافظ تقدير أبناء المحافظة العميق للدور الوطني الكبير الذي يقوم به قداسة البابا تواضروس الثاني، خاصة في ترسيخ قيم المحبة والتسامح والتعايش المشترك بين أبناء الوطن الواحد. وأوضح أن قداسة البابا كان ولا يزال نموذجًا يُحتذى به في الحكمة والاعتدال، وساهمت مواقفه الوطنية الصادقة في تعزيز وحدة النسيج الوطني ودعم الاستقرار المجتمعي.
وأضاف أن قيادات الدولة والمجتمع المحلي في أسوان يثمّنون هذه الجهود التي تعكس روح الانتماء الصادق لمصر، مؤكدين أن الدعاء بالشفاء لقداسته هو دعاء نابع من قلوب محبة تتمنى له دوام الصحة لمواصلة رسالته السامية في خدمة الكنيسة والوطن، ونشر قيم السلام والتآخي بين جميع المصريين.








