التوقيت الصيفي؟.مع مطلع عام 2026، تزايدت التساؤلات بين المواطنين حول موعد تعديل الساعة رسميًا والعودة إلى التوقيت الصيفي، وما إذا كان هذا التغيير سيحدث قبل شهر رمضان أم بعده. يأتي ذلك في ظل ارتباط أوقات الصيام والأنشطة اليومية بحركة الشمس وساعات النهار.

شهر رمضان سيوافق يوم الخميس 19 فبراير
بالنظر إلى التوقيت الصيفي لعام 2026، تشير الحسابات الفلكية إلى أن أول أيام شهر رمضان سيوافق يوم الخميس 19 فبراير 2026. ومع ذلك، سيتم التأكيد النهائي للموعد بعد استطلاع هلال الشهر الكريم من قبل دار الإفتاء والجهات الشرعية المختصة في الدول العربية. وبناءً على هذه التقديرات، يوافق رمضان منتصف شهر فبراير، مما يعني أن البلاد ستبقى معتمدة على التوقيت الشتوي طوال فترة الصيام تقريبًا دون أي تعديل في الساعة.
أما بالنسبة لموعد انتهاء العمل بالتوقيت الشتوي الحالي، فإن تطبيق هذا النظام بدأ رسميًا في منتصف ليل الخميس 30 أكتوبر 2025، حيث تم تأخير الساعة بمقدار 60 دقيقة، ليصبح التوقيت عند منتصف الليل يعادل الساعة 11 مساءً بدلاً من 12. وقد دخل هذا التعديل حيز التنفيذ فعليًا اعتبارًا من صباح يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، في إطار خطة سنوية تسعى الحكومة من خلالها لمواءمة ساعات العمل والدراسة مع ساعات سطوع الشمس خلال موسم الشتاء.

نظامي التوقيت الصيفى والشتوي
وفقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023 المنظم لنظامي التوقيت الصيفى والشتوي، يستمر العمل بالتوقيت الشتوي لمدة ستة أشهر تبدأ من الجمعة الأخيرة في أكتوبر وحتى الخميس الأخير من أبريل في العام التالي. وبذلك، سيظل العمل بالتوقيت الشتوي لعام 2025-2026 قائمًا حتى يوم الخميس 30 أبريل 2026 بدون أي تغيير.
التوقيت الصيفي اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل
أما بالنسبة للعودة إلى التوقيت الصيفي، ينص القانون نفسه على بدء العمل به اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من أبريل وحتى الخميس الأخير من أكتوبر. يتم تقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة فور انتهاء التوقيت الشتوي لتعزيز الاستفادة من ضوء النهار الطبيعي خلال أشهر الصيف. يهدف هذا الإجراء إلى تقليل استهلاك الكهرباء وترشيد الطاقة، فضلًا عن تنظيم ساعات العمل والنشاطات بما يتماشى مع تغيرات الأوقات الموسمية.

وعليه، سينتهي التوقيت الشتوي لعام 2026 عند منتصف ليل الخميس 30 أبريل، حيث سيتم تقديم الساعة لتصبح 1 صباحًا بدلاً من 12 ليلًا، ليبدأ التوقيت الصيفي رسميًا بداية يوم الجمعة 1 مايو. هذا النظام يوفر ساعات إضافية من الضوء الطبيعي خلال المساء، مما يساهم في تعزيز الأنشطة الاقتصادية والترفيهية والإنتاجية.








