تفاصيل واقعة القليوبية حيث استيقظ أهالي محافظة القليوبية اليوم الجمعة على فاجعة إنسانية كبرى شهدتها قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها حيث خيم الحزن والأسى على كافة أرجاء المنطقة عقب وقوع حادث مأساوي أسفر عن رحيل 5 أشقاء في ريعان شبابهم نتيجة تعرضهم لاختناق حاد إثر وقوع تسرب غاز بالقليوبية داخل مسكنهم مما أدى إلى وفاتهم في الحال قبل محاولة إنقاذهم في مشهد أبكى قلوب الجميع وجعل من هذا اليوم ذكرى أليمة لن تنساها القرية لفترة طويلة خاصة وأن الضحايا جميعاً من أسرة واحدة.
أسماء وأعمار ضحايا القاتل الصامت في واقعة القليوبية
تضمنت قائمة الضحايا خمسة أطفال أشقاء أكبرهم إبراهيم البالغ من العمر 15 عام وشقيقته خديجة ذات الـ 14 ربيعاً ورقية التي لم يتجاوز عمرها 13 عاماً ومريم صاحبة الـ 12 عاماً بالإضافة إلى الطفلة جنة الصغرى التي تبلغ من العمر 8 سنوات فقط.

حيث انطفأت شعلة حياتهم جميعاً في لحظة واحدة غادرة بسبب الغاز الذي تسلل إلى غرفهم أثناء تواجدهم داخل مسكنهم ليتحول المنزل من مكان للأمان والدفء العائلي إلى ساحة للحزن والفراق المرير الذي صدم الجيران وأقارب الضحايا.
تحقيقات الأجهزة الأمنية ومعاينة موقع الحادث
بدأت تفاصيل الواقعة الأليمة حينما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية إخطاراً عاجلاً من غرفة عمليات النجدة يفيد بورود بلاغ عن وجود حالات وفاة داخل أحد المنازل بقرية ميت عاصم وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة رفقة سيارات الإسعاف.

إلى موقع البلاغ حيث كشفت المعاينة الأولية أن الوفاة ناتجة عن استنشاق كميات كبيرة من الغاز المتسرب داخل الشقة مما أفقد الأطفال الوعي وأدى إلى توقف أجهزتهم الحيوية عن العمل في غضون دقائق معدودة نتيجة انعدام الأكسجين.
الإجراءات القانونية ونقل الجثامين
قامت سيارات الإسعاف بنقل جثامين الأشقاء الخمسة إلى المستشفى لوضعهم تحت تصرف جهات التحقيق المختصة التي أمرت ببدء إجراءات الصفة التشريحية للتأكد من أسباب الوفاة بدقة واستكمال كافة الأوراق القانونية اللازمة كما تواصل الأجهزة الأمنية.

بمديرية أمن القليوبية تكثيف جهودها لكشف ملابسات الحادث الكاملة ومعرفة مصدر التسرب لضمان غلق ملف القضية قانونياً بعد استيفاء كافة التحريات المطلوبة حيال هذه الواقعة التي هزت الرأي العام المصري في الساعات الأخيرة.






