القدير , سادت حالة من القلق في الأوساط الفنية خلال الساعات القليلة الماضية، عقب الإعلان عن تعرض الفنان القدير عبد العزيز مخيون لوعكة صحية طارئة، نُقل على إثرها إلى أحد المستشفيات الخاصة. ومن المقرر أن يخضع مخيون لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة والأشعة للاطمئنان على استقرار حالته الصحية وتحديد البروتوكول العلاجي اللازم خلال الساعات المقبلة.

رحلة سينمائية عابرة للحدود : ثنائية مخيون والباهي
تأتي هذه الوعكة الصحية في وقت يعيش فيه الفنان عبد العزيز مخيون حالة من النشاط الفني والتقدير الدولي؛ حيث استعاد مؤخراً ذكريات علاقته الطويلة بالمخرج التونسي الكبير رضا الباهي. وخلال ندوة تكريمه بمهرجان الإسكندرية السينمائي، كشف مخيون أن هذه العلاقة بدأت منذ سنوات طويلة مع فيلم “شمس الضباع”، وتطورت عبر متابعة دقيقة لأعمال الباهي، وصولاً إلى فيلمه الأخير “جزيرة الغفران”.
وأكد مخيون أن التواصل مع السينما التونسية كان دائماً حاضراً في مسيرته، مشيراً إلى فخره بتكريمه في مهرجان أيام قرطاج السينمائية، وهو التكريم الذي وصفه بأنه “من أهم المحطات في مسيرته.

تحدٍ درامي جديد للفنان القدير في “عندما تهوي النجوم”
وعن مشاريعه المستقبلية التي ينتظرها الجمهور، تحدث مخيون بحماس عن فيلمه الجديد مع رضا الباهي الذي يحمل عنوان “عندما تهوي النجوم”. وأوضح الفنان القدير أنه يجسد في هذا العمل شخصية “مختلفة تماماً” في تكوينها الدرامي، مؤكداً أنه لم يسبق له تقديم دور مشابه طوال مشواره الفني.
وأشار إلى أنه يعكف حالياً على دراسة العمل بدقة، حيث قرأ نسختين من السيناريو وينتظر النسخة الثالثة والنهائية لبدء التحضيرات الفعلية للتصوير، وهو العمل الذي يراهن عليه مخيون ليكون إضافة قوية للسينما العربية المشتركة، نظراً للعمق الإنساني الذي يتناوله المخرج رضا الباهي في أفلامه.

دعم فني وتمنيات بالشفاء للفنان القدير عبد العزيز مخيون
وفور انتشار خبر مرضه، تصدر اسم عبد العزيز مخيون محركات البحث، حيث انهالت رسائل الدعم والدعوات بالشفاء من زملائه في الوسط الفني ومن جمهوره العريض في مصر والعالم العربي. ويعد مخيون أحد أعمدة الفن المصري الذين حافظوا على قيمة الفن الهادف، سواء عبر أدواره التاريخية أو الاجتماعية التي تركت بصمة لا تُمحى في ذاكرة المشاهد.
وينتظر محبو الفنان صدور بيان طبي رسمي أو تصريح من نقابة المهن التمثيلية لطمأنة الجميع على وضعه الصحي، آملين في عودته سريعاً لاستكمال تصوير أعماله الفنية المتميزة التي تثري الشاشة العربية.








