ترامب , آثار ظهور كدمات غامضة على اليد اليسرى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مشاركته في فعاليات منتدى “دافوس” الاقتصادي بسويسرا، موجة من التساؤلات والتكهنات عبر وسائل الإعلام العالمية. وأمام هذا الجدل، سارع البيت الأبيض اليوم الخميس لإصدار توضيح رسمي يفسر طبيعة الإصابة، مرجعاً إياها إلى حادث عرضي بسيط وقع أثناء ممارسة الرئيس لمهامه الرسمية في توقيع الوثائق الدولية.

تفاصيل الواقعة: ارتطام مفاجئ ليد ترامب أثناء توقيع “مجلس السلام”
أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، “كارولين ليفيت”، في بيان رسمي، أن الكدمات ناتجة عن ارتطام يد الرئيس بزاوية طاولة التوقيع بشكل غير مقصود. وقع الحادث خلال مشاركته في فعالية خاصة بـ”مجلس السلام” بمدينة دافوس؛ حيث أظهرت مقاطع الفيديو الملتقطة في بداية الحفل أن يد الرئيس كانت سليمة تماماً، إلا أن العلامات الزرقاء بدأت في الظهور بوضوح بعد نحو عشر دقائق من جلوسه على الطاولة وبدء مراسم التوقيع، مما أكد فرضية الاصطدام المباشر بالأثاث المحيط به.

السبب الطبي : تأثير “الأسبرين” وعلاقته بظهور الكدمات
لم يكتفِ الفريق الرئاسي بتبرير الحادث بالارتطام فقط، بل كشف مسؤولون في البيت الأبيض عن خلفية طبية تساهم في سرعة ظهور هذه العلامات على جلد الرئيس. وأشار الأطباء إلى أن ترامب يعاني من حساسية جلدية تجعله عرضة لظهور الكدمات بسهولة نتيجة تناوله اليومي لعقار “الأسبرين”. وكان الرئيس قد صرح مسبقاً لصحيفة “وول ستريت جورنال” بأنه يتناول جرعات من الأسبرين تتجاوز المعدلات الموصى بها طبياً، لاعتقاده الشخصي بفوائده في “تمييع الدم” وتعزيز الصحة العامة، وهو ما يفسر حدوث نزيف تحت جلدي بسيط بمجرد التعرض لأي اصطدام طفيف.

تاريخ الإصابات السابقة ومحاولات الإخفاء
أعادت هذه الواقعة للأذهان إصابات سابقة مماثلة تعرض لها ترامب؛ حيث ذكرت شبكة “سي إن إن” أن الرئيس عانى في وقت سابق من كدمات في يده اليمنى. ولوحظ حينها محاولات من الطاقم المرافق لإخفاء تلك الإصابات باستخدام “مكياج” كثيف أو ضمادات طبية، مع حرص الرئيس على إبعاد يده المصابة عن زوايا التصوير المباشرة. إلا أن طبيعة “دافوس” والتركيز الإعلامي المكثف جعل من الصعب إخفاء إصابة اليد اليسرى هذه المرة، مما استدعى هذا التوضيح الرسمي لقطع الطريق أمام أي شائعات تتعلق بسلامته الجسدية.








