ناصر ماهر , في مشهد يعكس عمق الروابط بين اللاعبين وجماهير الأندية الكبرى، ودع النجم نادي الزمالك وجماهيره برسالة عاطفية للغاية، وذلك عقب إتمام صفقة انتقاله رسمياً إلى صفوف نادي بيراميدز خلال ميركاتو الشتاء الحالي. ولم تكن كلمات ماهر مجرد إعلان رحيل، بل كانت بياناً يحمل الكثير من الامتنان لكيان “ميت عقبة”، مؤكداً أن رحيله جاء بدافع مساعدة النادي في ظل أزماته المالية الراهنة.

ناصر ماهر يوجه رسالة حب من القلب: “جماهير الزمالك صنعت نجوميتي”
عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستجرام”، بدأ اللاعب حديثه بصعوبة بالغة، واصفاً مشاعره تجاه “الجمهور العظيم” داخل القارة وخارجها. وأكد اللاعب أن تجربته مع الزمالك لم تكن مجرد محطة احترافية، بل كانت رحلة حب بدأت منذ يومه الأول داخل أسوار النادي.
وأشار إلى أن الزمالك منحه “النجومية الحقيقية”، معبراً عن فخره بارتداء القميص التاريخي للنادي والدفاع عن ألوانه بكل إخلاص. ووجه حديثه للجمهور قائلاً: “أحبكم جداً، والله ليس مجرد كلام، لقد جعلتموني نجماً بحق، ودائماً أقول إن الله أكرمني بهذا الجمهور الاستثنائي بدعمه ومتعته”.

التضحية من أجل الكيان: كواليس رحيل ناصر ماهر لفك الأزمة المالية
كشف اللاعب في رسالته عن سبب مفصلي لرحيله في هذا التوقيت، وهو “الظروف الصعبة” التي يمر بها النادي. وأوضح اللاعب بروح وطنية عالية أنه يتمنى أن يكون رحيله لبيراميدز جزءاً من الحل للأزمة المالية التي تلاحق نادي الزمالك، مشدداً على أن النادي يستحق التضحية من أجل استعادة استقراره.
وقال: “ممكن الرحلة انتهت دلوقني بسبب ظروف النادي، وأتمنى أن أساهم ولو بجزء بسيط في حل الأزمة المالية، فالزمالك كيان كبير ويستحق منا الكثير”. كما ترك الباب موارباً أمام العودة مستقبلاً بقوله: “بالنسبة لي، الرحلة لا تزال تحتوي على فصل ثانٍ.. متى؟ الله أعلم”.

شكر وتقدير: امتنان للإدارة والزملاء في لحظة الوداع
لم ينسَ توجيه الشكر لكافة أطراف المنظومة الزمالكاوية، حيث خص بالشكر مجلس الإدارة برئاسة الكابتن حسين لبيب، والكابتن أحمد سليمان الذي كان له الدور الأبرز في انضمامه للنادي، بالإضافة إلى وكيل أعماله “جون إدوارد” وعبد الناصر محمد.
كما وجه رسالة شكر خاصة لزملائه اللاعبين الذين وصفهم بـ “الرجالة” في مواقفهم الصعبة، ولجميع الأجهزة الفنية التي تدرب تحت قيادتها. واختتم ناصر ماهر كلماته بعبارة ستبقى محفورة في أذهان المشجعين: “دخلت النادي وأنا أقول ‘أنا أحب الزمالك’، والآن وأنا أغادر أقول: ‘سأظل أحب الزمالك







