البابا , شهدت الأيام القليلة الماضية تلاحماً وطنياً كبيراً وموجة من الاتصالات الرسمية رفيعة المستوى للاطمئنان على الحالة الصحية لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. وتأتي هذه التحركات الرسمية عقب إعلان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عن نجاح العملية الجراحية الدقيقة التي خضع لها قداسته في أحد المستشفيات المتخصصة بدولة النمسا، مما يعكس المكانة الكبيرة التي يتمتع بها البابا كرمز وطني وقامة روحية تحظى بتقدير كافة مؤسسات الدولة.

قائمة اتصالات رفيعة المستوى: مسؤولون ووزراء في حضرة البابا
تلقى قداسته سلسلة من الاتصالات الهاتفية التي حملت أمنيات الشفاء العاجل والتهنئة بنجاح الجراحة. وكان في مقدمة المتصلين السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، تأكيداً على دور قداسته القومي . كما تواصل عدد من أعضاء الحكومة والمسؤولين، من بينهم:
المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي.
السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار.
الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.
الفريق أول محمد زكي، وزير الدفاع السابق.
السيد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي.
المستشار محمد الشناوي، رئيس هيئة النيابة الإدارية، والفريق أحمد خالد حسن، محافظ الإسكندرية.
وقد عبر المسؤولون خلال اتصالاتهم عن سعادتهم بتجاوز قداسته الوعكة الصحية، متمنين له العودة سريعاً لأرض الوطن بكامل صحته وعافيته لمواصلة عطائه الوطني.

بيان الكنيسة: تفاصيل التدخل الجراحي الناجح في “الكلية”
حسماً للتكهنات وبحثاً عن الشفافية، كانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قد أصدرت بياناً رسمياً قبل أيام، كشفت فيه عن طبيعة الحالة الصحية للبابا. وأوضح البيان أن قداسته كان يخضع لمتابعة صحية دورية وفحوصات وتحاليل دقيقة، انتهت بقرار الأطباء ضرورة إجراء تدخل جراحي في إحدى الكليتين. وأكدت الكنيسة في بيانها أن العملية تمت بنجاح تام، وأن الحالة الصحية للبابا مستقرة وتخضع للمتابعة السريرية من قبل فريق طبي عالمي بالنمسا.

خارطة التعافي: من المستشفى إلى دير الأنبا أنطونيوس
وفقاً للبرنامج العلاجي المقرر، يقضي قداسته حالياً بضعة أيام داخل المستشفى في النمسا لضمان استقرار الوظائف الحيوية ومتابعة نتائج الجراحة. ومن المقرر أن ينتقل قداسته بعد مغادرة المستشفى إلى دير القديس الأنبا أنطونيوس بالنمسا لقضاء فترة النقاهة المقررة له. ويهدف هذا الترتيب إلى منح البابا فرصة للاستجمام والهدوء في بيئة روحية قبل العودة إلى القاهرة، لممارسة مهامه الرعوية ولقاء شعبه الذي يرفع الصلوات من أجل تمام شفائه.








