أحمد سعد , ضجت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الماضية بحالة من الجدل الواسع، عقب إسدال الستار على الموسم الأخير من برنامج اكتشاف المواهب الشهير “The Voice”. ولم يقتصر الجدل على هوية الفائز باللقب فحسب، بل امتد ليشمل تصريحات مفاجئة من فنانين كبار وتساؤلات حول مصداقية التصويت وآلية عرض الحلقات الختامية، مما وضع البرنامج في مرمى الانتقادات.

أحمد سعد يكسر صمته: “تعرضت لخديعة كبرى”
فجّر النجم المصري مفاجأة من العيار الثقيل خلال تصريحات تليفزيونية أدلى بها على هامش إحيائه لحفل غنائي ضخم في المملكة العربية السعودية. ، الذي ارتبط اسمه مؤخراً بالعديد من النجاحات الفنية العالمية، تحدث بلهجة حملت الكثير من العتب والغموض حول تجربته في البرنامج.
وأشار إلى أنه شعر بوجود “مؤامرة” أو توجيه معين لم يكن يتوقعه، قائلاً: “أكنّ كل الاحترام لصناع العمل وللموهبة جودي شاهين التي حصدت اللقب، لكنني لا أستطيع إخفاء شعوري بالخداع”.
ورفض الدخول في التفاصيل الدقيقة لما جرى خلف الكواليس، مؤكداً أن الحسابات لم تكن تسير وفق المتفق عليه، وأن التنظيم كان “يصب في مصلحة اتجاه معين”، مما دفعه لإعادة التفكير في طبيعة مشاركته المستقبلية في مثل هذه البرامج. هذا التصريح فتح الباب أمام تكهنات الجماهير حول وجود تدخلات من إدارة الإنتاج في تحديد مصير المتسابقين.

رحمة رياض تحسم الجدل: السيناريو كان مكتوباً مسبقاً
وسط الاتهامات التي طالت البرنامج بالتمثيل وتزييف النتائج، خرجت الفنانة العراقية رحمة رياض، التي قادت فريق الموهبة السورية جودي شاهين نحو اللقب، لتوضح حقيقة ما حدث عبر حسابها الرسمي على إنستجرام. وجاء رد رحمة ليؤكد شكوك البعض، حيث كشفت أن جميع الحلقات، بما فيها الحلقة الأخيرة، كانت مسجلة مسبقاً ولم تبث مباشرة كما جرت العادة في المواسم السابقة.
وأوضحت رياض أن فريق العمل لجأ إلى تصوير “سيناريوهات متعددة” للفوز، حيث يتم تصوير كل مشترك في المربع الذهبي وهو يحمل اللقب ويحتفل، ثم يتم عرض المشهد الخاص بالفائز الحقيقي بناءً على نتيجة التصويت التي تظهر لاحقاً. وأكدت أن ردود أفعال المدربين التي ظهرت على الشاشة كانت حقيقية وتلقائية في لحظتها، رغم علمهم بأنها مجرد احتمالات، نافية أن يكون هناك تلاعب في النتيجة النهائية، بل هو مجرد إجراء تقني وتنظيمي.

شكوك الجمهور وتوقيت عرض الحلقة النهائية
ما زاد من حدة التشكيك لدى الجمهور هو رصد بعض المتابعين لتواجد النجم ناصيف زيتون وزوجته الفنانة دانييلا رحمة في أستراليا في نفس توقيت عرض “الحلقة النهائية”، وهو ما كان دليلاً قاطعاً لدى البعض على أن الحلقة ليست مباشرة.
وقد تنافس في هذه النسخة مواهب شابة قوية مثل أشرقت من مصر ومهند الباشا من السعودية، إلا أن فوز جودي شاهين أحدث انقساماً بين المتابعين.
وعلى الرغم من النجاح الجماهيري الذي تحققه منصة “شاهد” وقنوات “MBC” في عرض هذه البرامج، إلا أن هذه الواقعة أثارت تساؤلات جوهرية حول مستقبل برامج الهواة؛ فهل تظل المصداقية هي الحكم؟ أم أن “السيناريو المسجل” سيصبح هو العرف الجديد الذي يقتل حماس اللحظة المباشرة؟







