إكرامي , سادت حالة من الارتياح داخل الأوساط الرياضية عقب صدور الحكم القضائي الأخير المتعلق باللاعب رمضان صبحي، وهو ما دفع النجم التاريخي للنادي الأهلي، إكرامي الشحات، للخروج بتصريحات عاطفية حملت الكثير من رسائل التقدير لبيته الأول “القلعة الحمراء”، رغم رحيل رمضان عن النادي في سنوات سابقة، مؤكداً أن الروابط الإنسانية والمواقف الوطنية تتجاوز حدود الملاعب والمنافسات الرياضية.

إكرامي الشحات: “موقف الخطيب والأهلي مع رمضان ليس غريباً”
في أول تعليق له عقب صدور الحكم، وجه رسالة شكر عميقة إلى مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة الكابتن محمود الخطيب. وأكد في تصريحاته أن وقوف النادي الأهلي بجانب رمضان صبحي في محنته الأخيرة وتقديم الدعم له كان له أثر كبير في نفوس الأسرة، مشدداً على أن “بيبو” برهن مرة أخرى على وفاء النادي لأبنائه مهما كانت الظروف.
وأضاف إكرامي: “أشكر الكابتن محمود الخطيب على وقفته النبيلة؛ فهذا هو عهدنا دائماً بالنادي الأهلي الذي لا يتخلى عن أبنائه في الأزمات”. وأوضح أن هذا الدعم المعنوي القوي كان بمثابة طوق نجاة للاعب في ظل الضغوط النفسية والقانونية الهائلة التي تعرض لها، معرباً عن عميق حمدة لله على انتهاء هذه الغمة وعودة الهدوء لحياة اللاعب.

كواليس الحكم القضائي: قبول الاستئناف وإيقاف تنفيذ الحبس
تأتي تصريحات إكرامي عقب قرار هام أصدرته محكمة مستأنف جنايات الجيزة السبت، الموافق 24 يناير، حيث قبلت المحكمة الاستئناف المقدم من رمضان صبحي على حكم حبسه لمدة سنة. وقررت المحكمة إيقاف تنفيذ الحكم لمدة ثلاث سنوات، في القضية التي أثارت جدلاً واسعاً والمتعلقة باتهام اللاعب بتزوير محرر رسمي داخل أحد المعاهد التعليمية بمنطقة أبو النمرس.
هذا الحكم يغلق ملفاً شائكاً كاد أن يهدد المسيرة الكروية لأحد أبرز المواهب في الكرة المصرية، حيث كانت القضية تلاحق اللاعب خلال الفترة الماضية وأثرت بشكل ملحوظ على تركيزه داخل المستطيل الأخضر. وبصدور هذا القرار، يتنفس اللاعب الصعداء، لتبدأ مرحلة جديدة من التركيز على مستقبله المهني بعيداً عن أروقة المحاكم.

تلاحم رياضي في مواجهة الأزمات الشخصية
أظهرت هذه الأزمة جانباً مشرقاً في العلاقات الإنسانية داخل الوسط الرياضي المصري؛ فبالرغم من الجدل الجماهيري الذي صاحب انتقال رمضان صبحي من الأهلي إلى بيراميدز سابقاً، إلا أن موقف إدارة الأهلي جاء ليؤكد أن “المبادئ” والقيم الإنسانية تسبق أي صراع رياضي. إن دعم الخطيب للاعب يعزز من روح التسامح ويؤكد أن الانتماء للنادي الأهلي يظل رابطاً لا ينقطع بمجرد تغيير القميص.
ومع طي صفحة هذه الأزمة، يترقب الجمهور عودة رمضان صبحي للتألق من جديد، وسط آمال بأن يكون هذا الدرس القانوني القاسي نقطة انطلاق جديدة للاعب لترتيب أوراقه والتركيز في مسيرته مع ناديه ومنتخب مصر، خاصة في ظل التحديات القارية المقبلة.








