الأهلي , فجّر الإعلامي محمد شبانة مفاجأة من العيار الثقيل حول كواليس حراسة المرمى في النادي ا، كاشفاً عن تفاصيل الجلسة السرية التي جمعت المدير الفني الدنماركي للفريق مع الحارس التاريخي محمد الشناوي، والتي أسفرت عن مشاركة مصطفى شوبير بصفة أساسية في مواجهة يانج أفريكانز التنزاني. هذا التحول لم يكن مجرد تغيير عابر، بل عكس استراتيجية فنية جديدة تهدف إلى كسر حالة “الركود” في مركز حراسة المرمى.

خطة الدنماركي لعرين الأحمر: منافسة أم تهميش للشناوي؟
أوضح شبانة، عبر برنامجه “نمبر وان”، أن دفع مصطفى شوبير لم يكن اضطرارياً، بل جاء بقرار فني بحت من المدرب الدنماركي الذي يسعى لخلق حالة من المنافسة الحقيقية. وخلال جلسته مع الشناوي، شدد المدير الفني على أن العطاء في الملعب هو المعيار الوحيد للمشاركة، محاولاً بث روح التحدي في الحارس المخضرم عبر الدفع بالدماء الشابة متمثلة في شوبير “الابن”.
وتساءل شبانة عن جدوى هذا القرار وتوقيته، محذراً من أن مركز حراسة المرمى يتمتع بخصوصية تمنع تطبيق “سياسة التدوير” (Rotation) كما يحدث في خطوط الملعب الأخرى. وطرح شبانة تساؤلاً جوهرياً: هل هناك تنسيق خفي بين الجهاز الفني للفريق وحسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني؟ وهل يعني هذا التحول أن مصطفى شوبير بات هو “الحارس الأول” للمرحلة المقبلة، أم أنها مجرد رسالة تحذيرية للشناوي؟

غضب جماهير الأهلي من “ميركاتو الشتاء”: صفقات لا تليق بالطموح
انتقل شبانة لتحليل حالة الاحتقان لدى جماهير النادي ، والتي بدت غير راضية تماماً عن صفقات فترة الانتقالات الشتوية. ووصف شبانة الميركاتو الحالي بأنه “بارد” ولا يلبي طموحات المشجعين الذين كانوا ينتظرون تدعيماً نارياً، خاصة مع وجود قامات كبرى في الملف التعاقدي مثل ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ.
ويرى قطاع عريض من الجمهور أن الأسماء التي انضمت للفريق لا تشكل إضافة نوعية، بل إنها لا تختلف كثيراً عن اللاعبين الذين رحلوا. فعلى مستوى الدفاع، يرى الجمهور أن “عمرو الجزار” لم يقدم ما يثبت تفوقه على أسماء مثل بيكهام أو ياسين مرعي. أما في الهجوم، فإن “مروان عثمان” لا يمتلك مواصفات “المهاجم السوبر” الذي يستطيع إزاحة محمد شريف أو جراديشار من التشكيل الأساسي، مما جعل الصفقات تبدو وكأنها “سد خانة” فقط.

البحث عن “رجل الفارق”: هل يخالف الواقع التوقعات؟
واختتم محمد شبانة رؤيته النقدية بالتأكيد على أن القلعة الحمراء تفتقد حالياً للاعب “القادر على صناعة الفارق” بمفرده، وهو النوع الذي كانت تمتاز به صفقات الأهلي التاريخية. وأشار إلى أن الصفقات الحالية تبدو “عادية” في نظر الخبراء والجماهير، ما لم ينجح أحد هؤلاء اللاعبين في تفجير مفاجأة وتقديم مستويات استثنائية تقلب الطاولة على التوقعات.
ويبقى السؤال المعلق في فضاء الجزيرة: هل ينجح المدرب الدنماركي في رهان “شوبير”؟ وهل ستثبت الأيام أن صفقات الشتاء كانت “ظُلمت” نقدياً قبل أن تحصل على فرصتها الكاملة في المستطيل الأخضر؟








