أشعل اللاعب المغربي أشرف داري أزمة داخل أروقة النادي الأهلي بعد قرار الإدارة بفسخ عقده وشطبه من قائمة الفريق لإفساح المجال لقيد مواطنه يوسف بلعمري.

تصريحات والد أشرف داري
وفقًا لتصريحات تلفزيونية أدلى بها زهير داري، والد اللاعب ووكيل أعماله، أكد أن أشرف كان ملتزمًا تمامًا ببنود عقده مع النادي قبل قرار استبعاده. وأوضح أن إنهاء العلاقة بين الطرفين يعتمد على أحد خيارين لا ثالث لهما.
الخيار الأول يتلخص في دفع مبلغ 2.5 مليون دولار، وهي القيمة المتبقية من مستحقاته حتى نهاية العقد، حيث يحصل اللاعب على راتب سنوي يصل إلى 800 ألف دولار منذ انضمامه للأهلي في صيف 2024 قادمًا من نادي ستاد بريست الفرنسي. الخيار الثاني هو رحيله على سبيل الإعارة إلى نادٍ آخر، بشرط حصوله على نفس الراتب السنوي، سواء تكفلت إدارة الأهلي به أو النادي المستضيف.

تجربة جديدة في أوروبا
وأضاف زهير أن أشرف يعطي الأولوية لخوض تجربة جديدة في أوروبا، مع استبعاده لفكرة الانتقال إلى أحد الأندية الخليجية في الوقت الراهن.
وبشأن الأزمة الحالية، طالب أشرف داري بالحصول على 2.5 مليون دولار في حال فسخ العقد بالتراضي، أو ضمان انتقاله لنادٍ جديد مع الحفاظ على راتبه السنوي دون أي نقصان، مشيرًا إلى أن طريقة تسديد الراتب (سواء تكفلت بها إدارة الأهلي أو النادي الجديد) ليست ذات أهمية كبرى بالنسبة للاعب، بقدر ما يهمه الحفاظ على حقوقه المالية كاملة.
زهير داري ختم تصريحاته بالإشارة إلى أن وجهة أشرف المحتملة في حالة مغادرته قد تكون نحو الأندية الفرنسية، حيث لدى اللاعب رغبة قوية في العودة إلى الملاعب الأوروبية مجددًا، وهو ما يشكل أولويته الأساسية خلال المرحلة المقبلة.









