أحمد عز , في تطور سريع للأزمة التي أشعلتها الفنانة زينة عبر منصات التواصل الاجتماعي، خرج النجم عن صمته ليرد على الأنباء التي ترددت حول دخوله القفص الذهبي وزواجه من مساعدته الخاصة. وبأسلوبه المعتاد الذي يمزج بين الدبلوماسية والفكاهة، وضع عز حداً للتكهنات التي طاردته خلال الساعات الماضية، محاولاً إغلاق باب الجدل الذي فتحته “ستوري” طليقته.

رد ساخر من أحمد عز : “مش وقت جواز خالص”
في تصريح خاص ومقتضب، نفى الفنان صحة ما أشيع حول زواجه، معلقاً بلهجة ساخرة على التوقيت الذي اختارته الشائعة للانتشار. وقال : «الدنيا برد ورمضان جاي.. وده مش وقت جواز خالص»، في إشارة منه إلى انشغاله بالتحضيرات الفنية للموسم الرمضاني وتفضيله التركيز على عمله بدلاً من الالتفات للمهاترات الشخصية.
هذا الرد جاء ليبرد الأجواء الملتهبة التي سادت “التريند” عقب تلميحات زينة، حيث فضل استخدام المنطق “الموسمي” للرد، بدلاً من الدخول في صراعات كلامية مباشرة أو بيانات رسمية حادة، وهو المنهج الذي يتبعه دائماً في التعامل مع القضايا التي تثيرها زينة بين الحين والآخر.

“أنا مالي؟”.. تجاهل ذكي من أحمد عز لمنشور “أبو العيال”
وعلى صعيد كواليس رد الفعل الأول، كشف مصدر مقرب من النجم أن الأخير استقبل منشور زينة بهدوء تام ولم يبدِ أي انزعاج ظاهر. ونقل المصدر عن قوله بتلقائية عند سؤاله عما كتبته زينة: «بتتكلم على أبو العيال.. أنا مالي؟»، وهي جملة تحمل دلالات قوية على رغبته في الفصل التام بين حياته الشخصية وبين ما تنشره طليقته، معتبراً نفسه غير معني بما يكتبه الآخرون حتى لو كان هو المقصود.
هذا “التجاهل الذكي” يعكس استراتيجية عز في احتواء الأزمات؛ فهو يرفض الانجرار إلى ساحة المشادات العلنية، ويكتفي بنفي الخبر بعبارات بسيطة تجعل الشائعة تفقد زخمها وقوتها أمام الجمهور.

فتيل الأزمة: “خطة ذكية” لم تكتمل
وكانت الفنانة زينة قد فجرت الأزمة قبل ساعات عبر حسابها على “إنستجرام”، حين نشرت “ستوري” باركت فيه لـ “أبو الولاد” على زواجه المزعوم من مساعدته، مدعية أن هذه الخطوة “خطة ذكية” لتوفير المرتب وضمان إخلاص المساعدة في العمل، مختتمة رسالتها بأغنية “آه يا دنيا”.
وبين اتهامات زينة ونفي عز الساخر، انقسمت آراء الجمهور على منصات التواصل الاجتماعي؛ فبينما رأى البعض أن زينة تملك معلومات مؤكدة، اعتبر آخرون أن رد عز ببرود أعصاب وتلقائية أغلق ملف القضية قبل أن يتحول إلى أزمة قضائية أو إعلامية طويلة الأمد. ويبقى السؤال: هل ستكتفي زينة بهذا الرد، أم أن جعبة “أبو العيال” لا تزال تخبئ الكثير من المفاجآت؟







