قضية القاصر سلفانا عاطف فانوس تعاني من إعاقة ذهنية، بدءت الواقعة يوم الثلاثاء الموفق 28 اكتوبر 2025 بالاختفاء، وتحرير محضر تغيب ادارى برقم 4266 بتاريخ يوم الإربعاء الموافق 29/10/2055 ، ثم تحرير العريضه رقم 1422628 قيد الفحص بمكتب حماية الطفل في مركز الامومة والطفولة بالجيزة، ثم استدعاء أسرتها 1 نوفمبر 2025 لقسم الشرطة، ثم آخبرهم أن إبنتهم تزوجت، ثم عمل مذكرة برقم 5961 ادارى مركز طامية الفيوم، بتاريخ السبت الموافق 1 نوفمبر 2025 .

المحكمة تنظر اليوم 28/1/2026 قضية القاصر سلفانا عاطف فانوس
تتجه الأنظار اليوم 28 يناير2026 ، باعتباره موعدًا مفصليًا في قضية الطفلة القاصر سلفانا عاطف فانوس، عقب التأجيل للمرة الثانية للنطق بالحكم، والتي تحولت قصتها من واقعة اختطاف إلى اختبار مأساوي حقيقي لأسرة في محافظة الفيوم، وتم تأجيل جلسة النطق بالحكم في محكمة طامية لم يكن لأسباب إجرائية معقدة، بل جاء نتيجة غياب المتهم الزوج عن الحضور، في مشهد أثار تساؤلات واسعة حول واقعة جواز قسري لطفلة لم تتجاوز ال18 عام تعاني من إعاقة ذهنية.

القضية لا تتعلق بطفلة فقط، بل بسلسلة من التجاوزات التي بدأت بقرار قانوني مثير للجدل، حين جرى صرف قاصر من سرايا النيابة دون تسليمها لولي أمرها، في مخالفة صريحة لقانون الطفل المصري. وتفاقمت الأزمة مع صمت بعض الجهات المعنية، ما فتح الباب أمام اتهامات بالتقصير ، خاصة في ظل ثبوت معاناة الطفلة من إعاقة ذهنية موثقة رسميًا، وهو ما كان يفترض توفير أقصى درجات الحماية لها.
اللافت في القضية هو استناد المتهم الزوج إلى نفوذ عائلته، إلى جانب خطاب ديني متشدد جرى توظيفه لتبرير ممارسات تتعارض مع القانون، وعلى رأسها تغيير الدين للقاصرات، هذا الواقع يطرح تساؤلًا خطيرًا حول وجود ممارسات موازية تهدد المجتمع.

رسالة أسرة سلفانا و الرأي العام
رسالة أسرة سلفانا واضحة، ورسالة الرأي العام أكثر وضوحًا: لا أحد فوق القانون، ولا يجوز أن يتحول القُصّر إلى ضحايا لصراعات النفوذ أو الاجتهادات المتطرفة، ومع اقتراب جلسة اليوم 28 يناير، الجميع يؤمن بنزاهة القضاء المصري ليؤكد أن العدالة لا تُؤجل بفعل الغياب، وأن حماية الأطفال التزام لا يقبل التهاون.
ما زالت النداءات والاتستغاثات مستمرة دون انقطاع ولن نتوقف عن المطالبة بعودة الطفلة القاصر والمريضة ذهنيا ونفسيا سلفانا عاطف، والمطالبة بالعدل بعودة الطفلة إلى أسرتها دون اي تعدي عليها ومحاسبة المتسببين في فعل تلك الجريمة بحق الطفلة وأسرتها وكل من شاركهم وساعد.








