سميح ساويرس , في حوار اتسم بالشفافية المطلقة، كشف رجل الأعمال عن قناعاته الشخصية التي قد تبدو صادمة للبعض، لكنها تعكس رؤية عميقة لمعنى السعادة والنجاح. وخلال لقائه مع الإعلامي أنس بوخش، وضع رجل الأعمال النقاط على الحروف فيما يخص مستقبل أبنائه المالي، وفلسفة إدارة المدن السياحية، وعامل “الحظ” الذي يتجاهله الكثير من الأثرياء.
توريث الثروة.. لماذا يراه سميح ساويرس “نقمة” لا “نعمة”؟
فجر رجل الأعمال مفاجأة بتأكيده على رفضه لمبدأ توريث الثروة الضخمة لأولاده بشكل كامل، معللاً ذلك بقوله: “ميلزمهمش، ولن يكونوا سعداء”. وأوضح أن المتعة الحقيقية تكمن في “السعي” والارتقاء بمستوى المعيشة تدريجياً، كما حدث معه ومع أشقائه. وأضاف: “كنا في غاية السعادة ونحن نجني المال خطوة بخطوة”، مشيراً إلى أن حرمان الأبناء من دافع العمل والنجاح الشخصي هو قتل لشغفهم في الحياة، مؤكداً أن المال أمانة من الله وليست غاية للاكتناز.

“الجونة” ليست مجرد عقارات.. السعادة قبل المبيعات
تحدث سميح ساويرس عن مدينة “الجونة” بمنطق المضيف وليس المستثمر، مؤكداً أن نجاح المدينة لا يقاس بعدد الوحدات المباعة، بل بعدد الأشخاص الذين يسكنونها وهم “مبسوطين”. وأشار إلى أن فعاليات مثل “مهرجان الجونة” تهدف لخلق حالة من “العزوة” والانتماء لأهالي المدينة والعاملين فيها.
وكشف عن وصيته الدائمة لابنه: “لا تنظر إلى حجم المبيعات، بل انظر هل تسكن هنا أفضل فئة من الناس؟”، موضحاً أن بناء المستشفيات والمرافق على أحدث طراز في الجونة نابع من حب المكان والرغبة في توفير حياة حقيقية متكاملة لضيوفه، وليس مجرد استثمار بارد.

اعتراف جريء من سميح ساويرس : النجاح “حظ” والذكاء “كلام فارغ”
في واحدة من أجرأ تصريحاته، انتقد رجل الأعمال رجال الأعمال الذين ينسبون نجاحهم بالكامل لشطارتهم وذكائهم الفذ، واصفاً ذلك بـ “الكلام الفارغ”. وأكد أن النجاح هو رزق في المقام الأول .
واختتم حديثه بكشف الصورة التي يتمنى أن يراه الناس بها بعد رحيله، قائلاً: “أتمنى أن يتذكرني الناس بأني كنت شخصاً أميناً وصادقاً، لم أمثل على أحد ولا حتى على نفسي، وأني تركت خلفي أبناءً صالحين (زي الفل)”.







