يُعتبر تناول الموز من أكثر الفواكه استهلاكًا على مستوى العالم، لكن تحول قشرته من اللون الأصفر إلى البني يثير تساؤلات عن مدى أمان تناوله في هذه الحالة.
**احتمالات المخاطر عند نضوج الموز بشكل زائد**
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “The Express”، قد يحمل الموز شديد النضوج بعض المخاطر الصحية في ظروف محددة، خاصة عند ظهوره بعلامات التلف أو التعفن، ومن أهمها:
**1. ارتفاع نسبة السكر وتأثيره على مستويات السكر في الدم**
عندما ينضج الموز ويتحول لونه إلى البني، يتحول النشا الموجود فيه إلى سكريات بسيطة، ما يزيد من محتواه السكري. هذا الأمر قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم، ما يجعله خيارًا غير مناسب لمرضى السكري أو للأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية للتحكم في نسب السكر.

**2. خطر التعفن ونمو البكتيريا أو الفطريات**
تحوّل لون القشرة إلى البني لا يعني بالضرورة فساد الفاكهة، ولكن يجب الانتباه عند ظهور العلامات التالية:
– رائحة كحولية أو حمضية قوية
– وجود عفن بلون أبيض، أخضر، أو رمادي
– تحوّل اللب الداخلي لقوام لزج أو إسفنجي
في هذه الحالات، يكون الموز عرضة لاحتواء بكتيريا أو فطريات قد تؤدي لاضطرابات الجهاز الهضمي أو حتى تسمم غذائي.
**3. احتمالات التخمّر وإنتاج الكحول الطبيعي**
تشير تقارير من هيئات مختصة بسلامة الغذاء في أوروبا إلى أن الموز شديد النضج قد يخضع لعملية تخمر طبيعي تُنتج كميات صغيرة جدًا من الكحول. على الرغم من أن هذه الكميات ليست خطرة على البالغين، إلا أنها قد لا تكون مناسبة للأطفال الصغار أو الرضع.

**4. تأثيره على الأشخاص ذوي الحساسية**
يمكن أن يحتوي الموز شديد النضج على مستويات أعلى من مركبات مثل التيرامين، التي قد تُسبب الصداع أو أعراض خفيفة لدى الأشخاص الحساسين للمركب، خاصة ممن يعانون من الشقيقة (الصداع النصفي).
**هل يمكن تناول الموز البني بأمان؟**
بحسب التقارير الطبية، يظل الموز البني آمنًا لتناوله إذا لم تصاحبه علامات واضحة للتلف مثل التعفن أو انبعاث رائحة غير طبيعية. وفي الواقع، يمكن أن يصبح أسهل للهضم وأكثر حلاوة في هذه الحالة. أما إذا ظهرت علامات الفساد الواضحة على الموز، فينصح بالتخلص منه لتجنب أي مخاطر صحية محتملة.









