نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار هبوط الدولار علامة خطر على تدهور اقتصاد الولايات المتحدة رغم تسجيل العملة أكبر هبوط يوم واحد منذ العام الماضي وأكد ترامب أن وضع العملة ممتاز في ظل حجم الأعمال الضخم القائم حاليا مشيرا إلى رغبته في وصول سعر الصرف نحو مستوى خاص يراه عادل ومنصف للاقتصاد الأمريكي بعيدا عن التقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق العالمية وتعزيز مكانة العملة في التجارة الدولية كقوة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها.
هبوط الدولار وتأثير التصريحات على الأسواق
تسببت تعليقات ترامب في زيادة تراجع قيمة الدولار وسط مخاوف المستثمرين من تقلبات السياسة غير المتوقعة التي قد تدفعهم لتقليل الاستثمارات الخارجية بشكل كبير.

وادعى الرئيس الأمريكي قدرته على التلاعب بالعملة صعود وهبوط مثل لعبة اليويو لكنه وصف هذا الأمر بالنتيجة غير المرغوب فيها مشبها ذلك بتوظيف عمالة غير ضرورية.

لتحسين أرقام التوظيف الوهمية وهو ما يعكس رؤيته الخاصة لإدارة الملفات الاقتصادية الحساسة ويثير تساؤلات حول استقرار العملة الصعبة في المستقبل القريب.
اتهامات ضد قوى آسيا
انتقد ترامب السياسات النقدية في دول آسيوية مثل الصين واليابان بسبب رغبتها الدائمة في خفض قيمة عملاتها المحلية لتعزيز الصادرات الوطنية.

ووصف ترامب هذه التحركات بالمنافسة غير العادلة التي تصعب مهمة الشركات الأمريكية في الأسواق الدولية وأوضح أنه أبلغ قادة هذه الدول بضرورة وقف هذه الممارسات.

بينما يستمر الجانب الآسيوي في تبرير مواقفه بأن قوة الدولار هي السبب الرئيسي وراء فجوة التنافس التجاري الحالية وضمان عدالة التبادل بين كافة الدول لتحقيق التوازن الاقتصادي المطلوب.
