فيروس نيباه.. أعلن المكتب الإعلامي لهيئة حماية المستهلك الروسية “روس بوتريب نادزور” أنه لم يتم تسجيل أي حالات إصابة بفيروس “نيباه” في روسيا حتى الآن.
انتشار فيروس نيباه
يشعر خبراء الصحة بقلق متزايد بسبب انتشار الفيروس في ولايتي كيرالا والبنغال الغربية في الهند. هذا الفيروس النادر يثير المخاوف بسبب سرعة انتشاره وارتفاع معدلات الوفيات المرتبطة به، فضلاً عن غياب أي علاج أو لقاح معتمد لمواجهته حتى اللحظة.
بحسب تقارير صحية، يُعتبر الفيروس من أبرز التهديدات الوبائية التي تواجه الأنظمة الصحية العالمية. هذا يعود إلى قدرته على الانتقال من الحيوانات إلى البشر، وأحياناً بين البشر أنفسهم، مما يزيد من احتمالات تطوره إلى أزمة صحية خطيرة على نطاق واسع.

تفشى المرض بين مربي الخنازير بماليزيا
تم اكتشاف الفيروس لأول مرة في عام 1998، عندما تفشى المرض بين مربي الخنازير بماليزيا. ومنذ ذلك الحين، عاد للظهور بشكل متكرر في دول جنوب وجنوب شرق آسيا، خاصة في الهند وبنغلاديش.
ويشير الخبراء إلى أن ظهور حالة إصابة واحدة مؤكدة فقط يمكن أن يؤدي إلى اتخاذ إجراءات طوارئ مشددة وتعزيز أنظمة المراقبة الصحية، نظراً لما يمثله الفيروس من خطورة وسرعة انتشار.

فيروس نيباه يمثل تحدياً صحياً خطيراً في الهند
حيث تصنفه منظمة الصحة العالمية كأحد مسببات الأمراض ذات الأولوية بسبب قدرته على التسبب بأوبئة شديدة دون توفر لقاحات وقائية أو علاجات فعّالة.
ينتمي هذا الفيروس إلى الأمراض حيوانية المنشأ، إذ ينتقل من الخفافيش والخنازير إلى الإنسان من خلال ملامسة السوائل الحيوية أو تناول أطعمة ملوثة بإفرازاتها.
هذا الواقع يجعل السيطرة على انتشار الفيروس أمراً صعباً، ويتطلب تعزيز الوعي المجتمعي لتجنب الأنماط الزراعية التقليدية في المناطق الريفية أو الغابية التي تزيد من فرصة الاحتكاك بالناقل.








