إيران ترسم خطوطها الحمراء حيث أكد مسؤول إيراني كبير تمسك بلاده بحق تخصيب اليورانيوم للأغراض المدنية مع الحفاظ على الترسانة الصاروخية الدفاعية لضمان حماية السيادة الوطنية ضد أي اعتداء خارجي محتمل وتعتبر طهران أي هجوم أميركي تهديد وجودي يستوجب الرد بأقصى قوة ممكنة لردع القوات المعتدية ومنعها من تحقيق أهدافها العسكرية في المنطقة وسط ترقب دولي كبير لمسار الأحداث المتسارعة التي تنذر بمواجهة واسعة النطاق بين الخصمين اللدودين في القريب العاجل.
إيران ترسم خطوطها الحمراء
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحرك أسطول عسكري ضخم باتجاه إيران بسرعة كبيرة ليكون أكبر من القوة التي أرسلت في وقت سابق إلى فنزويلا في رسالة تهديد واضحة تعكس رغبة واشنطن في فرض شروطها السياسية والعسكرية.

عبر حشد الإمكانيات القتالية المتطورة بالمنطقة وحذر ترامب من عواقب رفض إبرام اتفاق جديد ملوح بضربات ستكون أسوأ بكثير من عملية مطرقة منتصف الليل التي تسببت في دمار هائل للمنشآت الإيرانية سابقا.
تحذيرات طهران من الحرب
وصف المستشار علي شمخاني أي عمل عسكري أميركي بأنه بداية حرب شاملة لا تعترف بمفهوم الضربات المحدودة التي يروج لها البعض داخل البيت الأبيض أو البنتاغون حاليا وأوضح شمخاني أن الرد الإيراني سيكون فوري وشامل.

حيث يستهدف قلب تل أبيب وجميع الداعمين للقوات الأميركية في حال شن أي هجوم على الأراضي الإيرانية كما شدد وزير الخارجية عباس عراقجي على جاهزية القوات المسلحة الكاملة للرد على العدوان وردع التهديدات.
فرص الحوار وسط التصعيد
رغم النبرة التصعيدية العنيفة حرص الرئيس الأميركي على إبقاء باب الدبلوماسية مفتوح أمام طهران من أجل الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإنهاء الأزمة القائمة وتجنب الصدام المسلح المدمر الذي يهدد مصالح الجميع في العالم بأسره.

وتواصل الإدارة الأميركية دراسة كافة الخيارات المتاحة للتعامل مع الملف الإيراني المعقد بانتظار اتخاذ قرار نهائي بشأن شن الهجوم أو العودة لمسار التفاهمات السياسية التي تضمن استقرار الممرات الملاحية وأمن الطاقة العالمي وتفادي الانفجار.








