أوضح هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، أن أسعار الذهب، وكذلك المعادن الأخرى بشكل عام، تشهد حاليًا موجة صعود قوية. وتوقع ميلاد أن هذه الأسعار لن تنخفض في المستقبل القريب، مرجعًا ذلك إلى التطورات الجيوسياسية المتسارعة، بالإضافة إلى التوقعات بتراجع قيمة الدولار.

تصريحات رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية
وأشار ميلاد، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “حقائق وأسرار” الذي يقدمه الإعلامي مصطفى بكري على قناة “صدى البلد”، إلى أن أسعار الذهب لا تزال تعاني من عدم الاستقرار رغم قرار البنك الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة. وأضاف أن الأسواق تستمر في التفاعل بشكل حساس جدًا مع المستجدات العالمية.
وأكد رئيس شعبة الذهب أن هذه الحالة من التذبذب ترتبط بالاضطرابات وعدم اليقين الناتج عن الأحداث المتسارعة عالميًا، إلى جانب النمو المتزايد وغير التقليدي في الإقبال على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.
كما أشار إلى أن الحرب الاقتصادية والتجارية المستمرة تضيف ضغوطًا كبيرة على حركة أسعار الذهب، مما يؤدي إلى تقلبات حادة وغير مستقرة في السوق.

توقعات خبراء الشعبة والمحللون الاقتصاديون
وسط هذه القفزات السعرية، يتفق خبراء الشعبة والمحللون الاقتصاديون على أن التوقعات المستقبلية لعام 2026 تتوقف بشكل أساسي على مدى التصعيد العسكري والسياسي المتواصل. في حال تصاعدت التهديدات الأمريكية، قد تشهد أونصة الذهب وصولاً إلى مستويات 6000 دولار قبل نهاية الربع الأول من العام،
مما سيؤثر بلا شك على السوق المصرية. ومن المتوقع أن تتجاوز أسعار الذهب محلياً حاجز 8000 جنيه للجرام. في هذا السياق، يتعامل التجار بحذر مع هذه المتغيرات، حيث بدأ بعضهم في اتباع نهج أكثر تحفظاً عند الشراء، لتجنب المخاطر الناجمة عن تقلبات الأسعار العالمية وحماية رؤوس أموالهم من أي صدمات مفاجئة.









