الدواجن , شهدت الأسواق في مصر، اليوم السبت 31 يناير ، موجة جديدة من التحركات السعرية الملحوظة، حيث سجلت الفراخ البيضاء ارتفاعاً جديداً في قيمتها التسويقية. يأتي هذا التحرك تزامناً مع بدء العد التنازلي لاستقبال شهر رمضان المبارك، وهو الموسم الذي يشهد ذروة الطلب الاستهلاكي على البروتين الداجني. وفي مقابل هذا الارتفاع، نجحت الفراخ الساسو ومنظومة البيض بمختلف أنواعها في الحفاظ على ثباتها السعري، مما أوجد حالة من التباين داخل بورصة الدواجن المحلية.

تحديث أسعار الدواجن: “البيضاء” تقفز للمستهلك و”الساسو” تلتزم الهدوء
وفقاً لأحدث البيانات الواردة من البورصة الرئيسية للفراخ ، سجلت الفراخ البيضاء زيادة قدرها جنيهان مقارنة بتعاملات منتصف الأسبوع، حيث استقرت أسعارها في المزارع ما بين 75 و76 جنيهاً، لتصل إلى يد المستهلك النهائي في الأسواق بمتوسط يتراوح بين 85 و86 جنيهاً للكيلو.
أما على صعيد “الفراخ الحمراء – الساسو”، فقد أظهرت المؤشرات حالة من الاستقرار النسبي، حيث تراوحت أسعار الجملة بين 100 و101 جنيه، لتصل إلى المستهلك بسعر يتراوح بين 110 و111 جنيهاً. وفيما يخص مشتقات الدواجن، استقر سعر كيلو “البانيه” ليتراوح ما بين 200 و210 جنيهات، مع ملاحظة وجود تفاوت طفيف في الأسعار بين المناطق الجغرافية المختلفة نتيجة اختلاف تكاليف اللوجستيات والنقل.

استقرار “كرتونة البيض”: التوازن سيد الموقف قبل ذروة الطلب
على عكس التحركات التي شهدها قطاع التسمين، خيم الاستقرار على أسعار البيض بأنواعه المختلفة، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً للمستهلكين في الوقت الحالي. وجاءت الأسعار التفصيلية كما يلي:
البيض الأحمر: استقر عند 108 جنيهات للجملة، ويتم تداوله للمستهلك بمتوسط 118 جنيهاً.
البيض الأبيض: تساوى مع الأحمر مسجلاً 108 جنيهات للجملة، ليصل للمستهلك بنحو 118 جنيهاً.
ويرى الخبراء أن هذا الاستقرار يعود إلى توازن كميات المعروض حالياً مع معدلات السحب اليومية، مما حال دون تأثر البيض بموجة الارتفاع التي طالت الفراخ البيضاء، بانتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من تغيرات مع زيادة التخزين الموسمي.

توقعات السوق: محفزات الارتفاع وسيناريوهات الفترة المقبلة
يرجع التجار والمحللون أسباب ارتفاع أسعار الفراخ البيضاء إلى “عاملين رئيسيين”؛ الأول هو ارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج وعلى رأسها الأعلاف والطاقة، والثاني هو “العامل النفسي” المرتبط باقتراب شهر رمضان الذي يدفع الكثير من الأسر والمطاعم إلى زيادة الطلب لتأمين الاحتياجات الموسمية.
وتشير التوقعات المستقبلية إلى أن السوق قد يشهد حالة من “التذبذب السعري” خلال شهر فبراير المقبل، مع احتمالية صعود تدريجي لأسعار البيض والبلدي إذا ما استمرت معدلات الطلب في الزيادة. وتناشد شعبة الدواجن المواطنين بضرورة الشراء المتوازن لتقليل الضغط على المعروض، مؤكدة أن توافر الإمدادات هو الضمانة الوحيدة لاستقرار الأسعار في المدى المتوسط.








