يواجه عالم كرة القدم أزمة كبيرة قبل انطلاق كأس العالم بسبب تحذيرات الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا من فرض عقوبات صارمة ضد أي دولة تقرر مقاطعة البطولة وذكرت تقارير صحفية ألمانية أن فيفا يرفض بشكل قاطع التدخلات السياسية في الشأن الرياضي عقب توترات دولية مع الإدارة الأميركية الحالية بقيادة ترامب ويسعى الاتحاد الدولي لحماية استقرار الحدث الكروي الأضخم في التاريخ لضمان نجاح المسابقة الكروية الدولية.
أسباب التوتر السياسي الدولي
تزايدت المخاوف العالمية نتيجة قرارات الرئيس دونالد ترامب المتعلقة بسياسات الهجرة والتدخلات العسكرية في دول مثل فنزويلا ونيجيريا وتسببت رغبة واشنطن في ضم جزيرة جرينلاند وزيادة التهديدات ضد إيران وكولومبيا في خلق حالة من.

الاحتقان الدبلوماسي وتخشى بعض الدول من تأثير هذه الأجواء على سلامة البعثات الرياضية والجماهير المتجهة نحو الملاعب الأميركية والمكسيكية والكندية الصيف المقبل في ظل الظروف السياسية الراهنة والمعقدة بكل وضوح.
موقف فيفا من أزمة كأس العالم
أكد جياني إنفانتينو أن السياسة الخارجية ليست من اختصاص رياضة كرة القدم مشدد على ضرورة فصل المنافسات الرياضية عن الخلافات الحكومية القائمة وتدرس اللجنة القانونية في فيفا استبعاد المنتخبات الممتنعة عن المشاركة أو فرض غرامات مالية.
كبيرة لضمان التزام الجميع بالعقود الموقعة مسبقا وتعتبر هذه التهديدات وسيلة ضغط قانونية لمنع انهيار التنظيم الثلاثي المشترك الذي يجمع الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بصفة رسمية ونهائية أمام دول العالم أجمع.
تجهيزات أكبر مهرجان كروي
يترقب عشاق الساحرة المستديرة انطلاق البطولة الأكبر في تاريخ كأس العالم بمشاركة ثمانية وأربعين منتخب من مختلف القارات ورغم استمرار الجدل السياسي خارج المستطيل الأخضر تواصل اللجنة المنظمة العمل على تجهيز الملاعب والبنية التحتية.

لاستقبال ملايين المشجعين وتأمل الجماهير في تغليب الروح الرياضية على الصراعات الدولية لضمان نجاح العرس الكروي العالمي الذي يمثل قمة التنافس الرياضي الشريف بين شعوب العالم المختلفة والمحبة لهذه الرياضة الشعبية.









