عمرو سعد , في تصريحات جريئة تعكس ثقة فنية بالغة، أكد النجم أن أعماله الدرامية باتت تتصدر قائمة “الأعلى قيمة تسويقية” في مصر والوطن العربي، مشيراً إلى أن هذا النجاح ليس مجرد ادعاء، بل حقيقة رقمية تدركها جيداً كافة المحطات التليفزيونية والمنصات الرقمية وشركات الإنتاج. وأعرب عن فخره العميق بما حققه من بصمة واضحة في الوجدان العربي، معتبراً أن وصوله لهذه المكانة هو نتاج سنوات من التدقيق في اختيار الأدوار التي تلامس واقع المواطن البسيط بصدق واحترافية.

عمرو سعد يتحدث عن فلسفة النجاح ورهان الصدق مع الجمهور
خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية”، أوضح الفنان أن القيمة التسويقية المرتفعة لم تأتِ من فراغ، بل هي انعكاس لثقة المشاهد فيما يقدمه. وشدد سعد على أن “الجمهور ذكي ولا يمكن خداعه”، مؤكداً أن الحكم النهائي والأساسي لأي عمل فني هو مدى تأثيره ومصداقيته، وليس مجرد الضجيج الإعلامي.
وأضاف أن أي فنان يسعى لتقديم رسالة هادفة يستحق كل التقدير، واصفاً علاقته بالجمهور بأنها عقد من الأمانة، حيث لا يمكنه تقديم أعمال “مفتعلة” أو بعيدة عن نبض الشارع. وأشار إلى أن وعي المشاهد العربي تطور بشكل كبير، مما يضع على عاتقه مسؤولية مضاعفة في اختيار نصوصه القادمة لتبقى دائماً عند مستوى التوقعات.

عمرو سعد لا اعتزال للفن.. والسينما تستعد لاستقبال “العائد بقوة”
في رده الحاسم على الشائعات التي طالته مؤخراً، نفى الفنان جملة وتفصيلاً ما تردد حول نية اعتزاله الفن أو الابتعاد عن الساحة. وأكد أن الفن هو نبض حياته، لكنه يمر بمرحلة “إعادة ترتيب للأولويات”، حيث يمتلك رغبة عارمة في العودة إلى شاشة السينما التي يراها محطة جوهرية في تاريخ أي فنان.
وأوضح أن اهتمامه بالسينما في الفترة المقبلة لن يكون “خصماً” من رصيده الدرامي، بل سيسعى لتحقيق توازن بين “سحر الشاشة الكبيرة” وانتشاره الواسع عبر التليفزيون. وأكد أنه يبحث حالياً عن نصوص سينمائية تقدمه بشكل مختلف وجديد، يعوض غيابه المؤقت عن “الفن السابع” ويضيف لتاريخه الذي بناه بالجهد والموهبة.

مسلسل “إفراج” وريادة الدراما المصرية في 2026
وعن مشروعه القادم، كشف عن ملامح مسلسله الجديد بعنوان “إفراج”، والمقرر منافسته في ماراثون دراما رمضان 2026. ووصف سعد هذا العمل بأنه تجربة درامية “مختلفة واستثنائية”، مؤكداً أنه صُمم ليكون جديراً بتاريخ الدراما المصرية العريق وقادراً على جذب ملايين المشاهدين في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج.
واختتم سعد حديثه بمقارنة هامة بين الفن الحقيقي ومحتوى “السوشيال ميديا”، مؤكداً أن القوة الناعمة المصرية صنعت نجومها من خلال طرح قضايا واقعية تمس صميم حياة الناس، بعيداً عن زيف المبالغات أو الخيال الهش الذي يسيطر على المنصات الاجتماعية. وشدد على أن الصدق الفني هو “السر” الذي يجعل الدراما المصرية باقية وحاضرة في وجدان الشعوب العربية مهما تغيرت الوسائل والتقنيات.








