أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء الماضي أن الوقت قد حان للأمريكيين لتجاوز قضية ملفات جيفري إبستين، متجنبًا الرد على الأسئلة المتعلقة بشكاوى الناجيات.
وخلال حديثه من المكتب البيضاوي، أكد ترامب أن المرحلة الحالية تستلزم التركيز على قضايا أخرى، معتبرًا أنه لم يظهر أي دليل يدينه شخصيًا في هذه القضية، مشيرًا إلى أنها كانت بمثابة “مؤامرة” استهدفته وغيره، بمن فيهم إبستين.

تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
وفي مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، امتنع ترامب عن التعليق على الأسئلة المتعلقة بمخاوف الناجيات بشأن التنقيحات التي أجرتها وزارة العدل الأمريكية في الملفات المنشورة. كما لم يقدم إجابة بشأن ورود أسماء شخصيات بارزة كإيلون ماسك و وزير التجارة هوارد لوتنيك ضمن الوثائق.
واكتفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالإشارة إلى أن مثل هذه القضايا لو كانت ذات أهمية كبيرة، لكانت اجتاحت عناوين الأخبار الرئيسية، معربًا عن ثقته بأنه لا داعي للقلق بشأن هذه الأسماء.

الملف النووي
و قى سياق اخر طالبت إيران يوم أمس، الثلاثاء، بإعادة صياغة آليات التنسيق لتُركز بشكل حصري على الملف النووي بعيداً عن قضايا الصواريخ أو دور وكلائها الإقليميين. وكانت المحادثات قد تقرر عقدها في البداية بتركيا بدعم من دول مثل مصر وقطر، إلا أن إيران اقترحت تغيير الموقع ونمط المناقشات إلى لقاء ثنائي مباشر يقتصر على الملف النووي، مع استبعاد مشاركة دول عربية وإسلامية أخرى.
تزامن هذا الطلب مع تزايد التوترات العسكرية في المنطقة، حيث عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الخليج، في ظل حوادث مستمرة من التحرش الإيراني بالمصالح الأمريكية.









