طليقة بيل جيتس حيث قالت ميليندا فرينش جيتس إنه يجب محاسبة زوجها السابق بيل جيتس على السلوك المزعوم المرتبط بالممول جيفري إبستين وأوضحت في مقابلة إذاعية أن ظهور هذه التفاصيل يعيد ذكريات مؤلمة داخل زواجها السابق وأشارت إلى أن الأسئلة المتبقية حول هذه المراسلات يجب توجيهها إلى الأشخاص المعنيين مباشرة بمن فيهم زوجها السابق بدلا من مطالبتها بالرد على وقائع لا تخصها بشكل مباشر في الوقت الحالي.
طليقة بيل جيتس
ورد اسم بيل جيتس ضمن شخصيات نافذة في ثلاثة ملايين صفحة من مراسلات إبستين الشخصية التي نشرت مؤخرا وتضمنت رسائل بريد إلكتروني تزعم تواصل جيتس لتسهيل لقاءات سرية مع نساء متزوجات.

والحصول على أدوية معينة كما زعمت الوثائق محاولات لإعطاء دواء لميليندا دون علمها وهو ما أثار ضجة واسعة في الأوساط الإعلامية العالمية التي تتابع ملفات الممول الراحل جيفري إبستين بعناية فائقة.
رد رسمي ينفي الاتهامات
وصف متحدث باسم بيل جيتس هذه الادعاءات بأنها سخيفة تماما وكاذبة كليا مؤكدا أن الوثائق تظهر فقط إحباط إبستين من عدم وجود علاقة مستمرة مع جيتس وأشار المتحدث إلى أن إبستين لجأ إلى أساليب ملتوية.

تهدف للإيقاع برجل الأعمال وتشويه سمعته أمام الرأي العام العالمي عبر اختلاق قصص وهمية لا أساس لها من الصحة في الواقع العملي للدفاع عن نزاهة موكله ضد هذه الهجمات الإعلامية المتكررة.
أسباب انفصال عائلة جيتس
ذكرت تقارير صحفية أن ميليندا كانت تشعر بالاستياء قبل انفصالها بسبب علاقة زوجها بإبستين التي تسببت في فجوة كبيرة بين الطرفين وعقب إعلان الطلاق أقر بيل جيتس بوجود علاقة غرامية سابقة مع موظفة في شركة مايكروسوفت.

وهو ما زاد من تعقيد المشهد العام حول أسباب نهاية هذا الزواج الشهير الذي استمر لسنوات طويلة قبل أن ينتهي بشكل رسمي أمام المحاكم المختصة بتسوية النزاعات العائلية.








