الكاتبة حكمت.. علا غبور تبقى إحدى رموز العمل الخيري والعطاء الإنساني، بعد أن أسست أول مستشفى متخصص في علاج سرطان الأطفال على مستوى الشرق الأوسط، مستشفى 57357. إرثها العظيم لا يزال يعيش في قلوب من فهموا قيمتها وصدق تضحياتها، حيث لم تقتصر مبادراتها على جهود فردية، بل تركت بصمة طبية واجتماعية فريدة تعبّر عن رؤيتها العميقة لدعم الأطفال الذين يعانون من أمراض السرطان.

الكاتبة حكمت..فكرة تسمية مستشفى باسم مؤسسة علا غبور
طرحت الكاتبة حكمت حكمت فكرة تسمية مستشفى سرطان الأطفال باسم مؤسسة المستشفى علا غبور، لتعبر عن أهمية تخليد اسمها ضمن هذا المشروع الذي يشهد على جهودها.
كما الكاتبة حكمت دعت لإطلاق اسمها على مدرسة أو شارع كمبادرة تكريمية، وأشادت بها كرمز استثنائي للعطاء والرحمة، ذاكرة أن روحها الطاهرة ستظل حاضرة بين الناس. وتم إحياء ذكرى وفاة السيدة علا غبور من خلال صفحة سيدات مصر، مؤكدة أنها مؤسسة مستشفى 57357، الذي أصبح نموذجًا للعلاج على أعلى مستويات التجهيز في الشرق الأوسط. ففي عام 2008، حصلت الراحلة على جائزة هيئة الصحة العالمية بالشراكة مع مؤسسة الصحة الإماراتية، تقديرًا لجهودها في علاج سرطان الأطفال.

بعد وفاتها، حاول البعض إخفاء اسمها ومساهماتها في إنشاء المستشفى ونسب الإنجاز لأنفسهم. لكن في مارس 2022، تم الاعتراف بمساهماتها بشكل رسمي حينما كرّمت السيدة الأولى المصرية الاسم الراحل علا غبور، واستلمت ابنتها التكريم نيابة عنها.

قصة علا غبور تظل شهادة حية
نموذج المرأة التي تجمع بين الإبداع والإنسانية؛ المرأة التي حققت حلمها في مساعدة الأطفال المصابين بالسرطان عبر تحويل أفكارها إلى حقيقة. اسمها محفور في ذاكرة المصريين كرمز للتفاني والإلهام، ومثال يُحتذى به في خدمة المجتمع والصحة.








