تحتفل منظمة الصحة العالمية باليوم العالمي للسرطان حيث تشير البيانات لعام 2022 إلى تشخيص مئات الآلاف من الأشخاص في منطقة شرق المتوسط بـ أنواع العدوى وقد سجلت الإحصاءات الرسمية وفاة نحو نصف مليون شخص نتيجة المرض العنيف وتؤكد المنظمة على ضرورة التوعية بمخاطر انتشار الأورام بين الفئات العمرية المختلفة لتقليل معدلات الإصابة والوفيات الناتجة عن تدهور الحالات الصحية في ظل غياب التشخيص المبكر والفعال للمرض بشكل دقيق مع ضمان استمرارية العمل.

عوامل الخطر وأسباب أنواع العدوى
تشمل عوامل خطر الإصابة تعاطي التبغ والسمنة المفرطة وزيادة الوزن الملحوظة بالإضافة إلى الخمول البدني المستمر والنظام الغذائي غير الصحي المعتمد على الأطعمة المصنعة وتؤدي العدوى ببعض الفيروسات مثل التهاب الكبد الوبائي.
والورم الحليمي البشري إلى زيادة فرص ظهور الخلايا السرطانية في الجسم وتعتبر اللقاحات الطبية الحديثة وسيلة دفاعية قوية لحماية الإنسان من هذه الفيروسات الخطيرة التي تهاجم الأجهزة الحيوية وتسبب مضاعفات صحية جسيمة للأفراد كل مكان بالعالم بصورة تامة.

أهمية الفحص الطبي الدوري
يمكن الشفاء من المرض عند اكتشافه وعلاجه في مراحل مبكرة بنسبة كبيرة عبر إجراء الفحوصات المنتظمة التي تساعد في رصد الأعراض وتجنب المراحل المتأخرة الصعبة ويعد التصوير بالأشعة على الثدي واختبار الحمض النووي للفيروسات من أهم.
خيارات الكشف المتاحة في الوقت الحالي داخل المستشفيات المتخصصة ويوصي الأطباء بصفة مستمرة بضرورة استشارة الطبيب المختص للتعرف على أفضل الوسائل الملائمة لكل حالة لضمان نجاح الخطة العلاجية المتبعة ومنع انتشار المرض والعدوى بالداخل.

طرق تقليل خطر الإصابة
تستطيع تقليل خطر الإصابة عبر الامتناع التام عن تدخين منتجات التبغ المختلفة وتقليل استهلاك الأغذية عالية السعرات الحرارية والمصنعة بشكل كيميائي ضار ويفضل الإكثار من تناول الفواكه الطازجة والخضروات الغنية بالألياف الطبيعية مع.
ممارسة النشاط البدني المستمر لتقوية الجهاز المناعي والمواظبة على أخذ اللقاحات الموصى بها من الناحية الطبية للوقاية من الفيروسات المسببة للأورام وتساعد هذه الخطوات البسيطة في بناء حياة صحية هادئة تكون بعيدة عن مخاطر هذا المرض العضال.








